قالت «أجيليتي» الكويتية أكبر شركة لخدمات الإمداد والتموين في الخليج أول من أمس انها تتوقع تباطؤ نمو الأرباح هذا العام بسبب عدم تيقن إزاء عقود إمداد الجيش الأميركي في العراق. وحققت أجيليتي التي تمد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان 4 ,17 في المئة نموا في صافي أرباحها العام الماضي.
وقال رئيس مجلس الإدارة طارق سلطان العيسى لرويترز في العاصمة القطرية الدوحة على هامش مؤتمر للمنتدى الاقتصادي العالمي «لا نتوقع المعدل نفسه هذا العام». وسئل ان كانت الأرباح ستتأثر بسبب عدم التيقن الذي يكتنف عقود التوريد للقوات الأميركية في العراق فقال «هذا عامل واحد. انها حالة من عدم التيقن». وأضاف «ثمة شكوك بشأن الجيش الأميركي» لكنه رفض أن يكون أكثر تحديدا.
وقال «سيكون عاما أكثر صعوبة». ويخوض الرئيس الأميركي جورج بوش مواجهة مع الديمقراطيين المسيطرين على الكونجرس بشأنه طلبه 100 مليار دولار لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان.ويحاول الديمقراطيون ربط التمويل بجدول زمني لسحب القوات.وقال العيسى ان إيرادات العمليات القائمة ربما تزيد بواقع مليار دولار في 2007. وأضاف أن الشركة قد تنفق من مليار إلى ملياري دولار على عمليات استحواذ في الشرق الأوسط وآسيا وشمال إفريقيا متجاوزة بذلك ما أنفقته العام الماضي.
وقال «نتطلع إلى تحقيق نمو في نشاطنا الأساسي... نبحث العديد من الفرص». وواجهت أجيليتي معركة قضائية مع الحكومة الكويتية التي فسخت عقودا مع الشركة.وقضت محكمة استئناف في مارس بأن تستأنف الحكومة العمل بثلاثة عقود فسختها مع أجيليتي التي تطلب بدورها تعويضاً.