يخشى بعض الأميركيين من أصل إيراني ألا ينظر إلى فيلم «300» على أنه يروي قصة خيالية،بل أن يكون يروي بالفعل قصة المعركة التاريخية بين الفرس والإغريق في العصور القديمة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه في الوقت الذي تدهورت فيه العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، تمسّك العديد من المهاجرين الإيرانيين إلى أميركا بتاريخهم وتقاليدهم على أنها مصدر للشعور بالفخر والاعتزاز.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في منطقة واشنطن، رعت عشرات المجموعات الإيرانية معارض فنية وحفلات راقصة ومهرجانات ثقافية في الجامعات والمسارح الشعبية إحياء لعيد النوروز الذي يمثل رأس السنة وفقاً للتقويم الفارسي.

وبنيت قصة الحرب الدموية في فيلم «300» حول الجيش الفارسي العظيم الذي أوقفته مجموعة صغيرة من القوات الاسبارطية خلال معركة «ثيرموبيلاي» التاريخية،استناداً إلى قصة تصويرية عوضاً عن الاستعانة بالمراجع التاريخية لهذه الحرب، لكن الأميركيين من أصل إيراني يقولون إن شعبية الفيلم - حل في المرتبة السادسة على لائحة إيرادات الأسبوع الماضي- يجب أن تؤخذ بالاعتبار.

وقال تريتا بارسي رئيس المجلس الوطني الأميركي الإيراني في واشنطن «قد يقول الواحد إنه مجرد فيلم رسوم متحركة، لكن من الخطأ عدم أخذه بجدية، وهو يشكّل أمراً مؤسفاً بالنسبة للجالية الإيرانية الأميركية».