الأميرة نوف: لا محاذير تقيد الفن في المملكة

سعودية تقود نشر التشكيل النسائي الخليجي في العالم

أكدت الفنانة التشكيلية السعودية الأميرة نوف بنت بندر آل سعود أنها أخذت على عاتقها نشر الفن التشكيلي النسائي الخليجي، وخاصة السعودي ، عبر العالم. وقالت نوف، التي تنظم حاليا معرضا في تونس بعنوان «ألوان خليجية» في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أمس : «بدأنا بتنظيم معارض في الخليج ثم في دول عربية ومنها سننتقل إلى دول أجنبية

وقد تلقينا دعوات للعرض في عدة بلدان آخرها كوريا الجنوبية، وأكدت أن قاعة «لحظ»، التي أسستها في نوفمبر 2005 بالعاصمة الرياض لتكون أول قاعة بمنطقة الخليج تخصص لعرض أعمال الفنانات التشكيليات في المنطقة ، حققت خلال وقت قصير نجاحا «غير متوقع» وأسهمت في اكتشاف عدد «من التشكيليّات الموهوبات».

وقالت الأميرة السعودية إن الحركة التشكيلية النسائية أصبحت «مندفعة جدا» بالمنطقة وأنه لا وجود لـ «محاذير سياسية» تقيد الفن التشكيلي النسائي في المملكة مؤكدة رفضها «عن قناعة شخصية الرسوم العارية والمبتذلة لأنها ببساطة دخيلة على ثقافتنا الشرقية».

وأعربت عن أملها في تأسيس أول أكاديمية للفن التشكيلي بمنطقة الخليج قائلة إنها تتطلع إلى أن تدعم حكومات المنطقة هذا المشروع. ويشارك 42 فنانا وفنانة تشكيلية من السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر في معرض «ألوان خليجية» الذي يتواصل من 5 إلى 13أبريل ويضم 136 لوحة وعملا نحتيا تتمحور حول التراث والحياة الاجتماعية بمنطقة الخليج.

وولدت نوف بنت بندر آل سعود في فرنسا عام 1983 من أب سعودي وأم تونسية ودخلت عالم الفن التشكيلي عام 1991 كهاوية ثم صقلت موهبتها في هذا المجال بمتابعة الحركة التشكيلية في أوروبا. وتعمل الأميرة السعودية أخصائية أمراض وراثية في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وذلك بعد تخرجها عام 2004 من جامعة «كينجز كوليدج» البريطانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات