أعلنت مجموعة هاليبرتون الأميركية العملاقة للخدمات النفطية أنها لا تنفذ حاليا اي مشاريع في إيران. وكانت الشركة أعربت في يناير 2005 عن نيتها وقف العمل في إيران لكنها أوضحت أنها ستواصل تنفيذ العقود المبرمة من قبل. ولم يكن اي أميركي يعمل في مشاريع هاليبرتون في إيران بموجب الحظر على المبادلات التجارية الذي أقرته الولايات المتحدة ضد هذا البلد.

وقالت المجموعة التي كان ديك تشيني رئيس مجلس إدارتها بين 1995 و2000 قبل ان يصبح نائبا للرئيس الأميركي، في بيان ان «كل التزاماتها التعاقدية أنجزت والشركة لم تعد تعمل في إيران».

وأضافت ان نشاطاتها في إيران «كانت بالتأكيد مشروعة بموجب القوانين والقواعد السارية المفعول» والتي تنص خصوصا على منع الشركات الأميركية من توظيف أكثر من أربعين مليون دولار في قطاع الطاقة الإيراني تحت طائلة العقوبات. وأوضحت الشركة ان قيمة عقودها في إيران كانت «زهيدة» ولم تتخط يوما ثلاثين أو أربعين مليون دولار.

وكانت هاليبرتون تعمل بموجب عقد واحد على الأقل لاستخراج الغاز في إيران في 2005 مع ان الحكومة الإيرانية ألغته لاحقا. وفازت بالعقد رغم قانون أميركي يعود إلى 1996 ويقضي بفرض عقوبات على الشركات الأميركية أو الأجنبية التي تستثمر أكثر من أربعين مليون دولار في إيران.