نالت 3 نماذج من طابعات سامسونج شهادة تقدير «بلو انجل» لمراعاتها للبيئة وسهولة استخدامها من قبل المستهلك، وهي: طابعة CLP-300N الليزرية الملونة، وطابعة ML-3051ND الليزرية أحادية اللون، وطابعة SCX-5530FN متعددة المهام. وقد أحرزت الطابعات هذه الشهادة الاستثنائية، بناءً على مزاياها الفريدة في توفير الطاقة وقلة الانبعاثات الصادرة عنها وأدائها الفائق.
ولكي يحظى أي منتج بشهادة «بلو انجل» الممنوحة من قبل المعهد الألماني لضمان الجودة والتقدير، لابد من أن يجتاز العديد من الاختبارات الصارمة وفق المعايير المحددة من قبل المؤسسة، كقياس استهلاك الطاقة ومعدل الإنبعاث ومستوى الضجيج وقابلية إعادة التصنيع/التدوير واستخدام المكونات المراعية للبيئة.
صرح ستورت كانج، مدير العام لقسم الطباعة الرقمية في شركة سامسونج الخليج للألكترونيات، بقوله: «انطلاقاً من طموح سامسونج لأن تصبح في طليعة مصنعي الطابعات المراعية للبيئة في العالم، قامت باستثمارات هائلة في مجال معالجة المواد المستخدمة في منتجاتنا والوظائف التشغيلية وآليات إنتاج كل طابعة نقوم بتطويرها وتصنيعها وتوزيعها. لذا، قمنا بابتكار وحدات تخزين أحبار مبتكرة ووظائف تشغيل عملية للطابعات، بهدف تحقيق ذلك. ومن ضمن الإجراءات الأخرى التي اتخذناها، قلصنا حجم المواد المستخدمة واستهلاك الطاقة أيضاً».
طرحت سامسونج في شهر أغسطس برنامج «ستار» (الخاص بإعادة تدوير المواد المستهلكة)، الذي يعكس التزامها في جمع علب أحبار الطابعات بعد الانتهاء من استخدامها بهدف إعادة تدويرها والاستفادة منها مجدداً. وأضاف كانج قائلا: «إن هذه الشهادة تعتبر إنجازاً هائلاً لسامسونج وتعكس تطور منتجاتنا في إطار حماية البيئية ودعم المستهلك».
سيحظى العملاء المهتمون بحماية البيئة بطابعة مثالية تلبي كافة متطلباتهم، من خلال اقتنائهم واحدة من طابعات سامسونج الحائزة على شهادات تقدير عالمية. إن وظيفة الطابعة الجديدة كلياً، التي تدمج تقنية NO-NOIS (نظام التصوير المرئي المداري الصامت)، تجعل طابعة CLP-300N الليزرية الملونة رائدة على مستوى العالم من حيث خصائصها المدمجة وخفة وزنها ومزاياها التشغيلية المراعية للبيئة.
وتعد طابعة CLP-300N مثالية للاعمال المكتبية والمنزلية الصغيرة الحجم والاستخدام الشخصي، ويمكن تخزينها بشكل ملائم على طاولة العمل، لتوفير أقصى راحة للمستخدم. كما زودت الطابعة أيضاً بمزايا سامسونج الفريدة وعلبة حبر تستخدم لمرة واحدة، مما يساهم في تقليص حجم المواد المستخدمة ومعدل استهلاك الطاقة.
