بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد صباح أمس بأبوظبي مع لوريس اراندا نائب وزيرة خارجية المكسيك العلاقات الاقتصادية وسبل تعزيز هذه العلاقات في المجالات التجارية والاستثمارية والسياحية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمكسيك.
وأكد الجانبان أهمية تطوير هذه العلاقات الاقتصادية عبر استغلال الفرص الاستثمارية القائمة في البلدين، حيث استعرضت معالي الشيخة لبنى التطورات الاقتصادية في الدولة وكيفية الاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتوفرة بالدولة في مختلف القطاعات.
وأشارت المسؤولة المكسيكية على وجود فرص استثمارية في المكسيك في قطاع النقل البحري (الموانئ) وفي البنى التحتية، كما أن المكسيك لديها اهتمام بالقطاع الصناعي وفي تصدير بعض أنواع السلع الزراعية، وفي هذا الإطار أشارت معالي وزيرة الاقتصاد إلى إمكانية التعاون في هذه المجالات كون دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في إدارة موانئ رئيسية في مختلف أنحاء العالم.
وكذلك أشارت إلى إمكانية مشاركة المكسيك في المعارض الغذائية الإقليمية التي تنظمها الدولة للاستثمار في هذا المجال ليس فقط بالدولة وإنما على المستوى الإقليمي. وأكدت معاليها خلال اللقا امتلاك الإمارات فرصا استثمارية كثيرة في مختلف القطاعات والمجالات. وأشارت معاليها إلى ترحيب الإمارات بالاستثمارات المكسيكية، وبلغ إجمالي التبادل التجاري بين الدولة والمكسيك في سنة 2005 (204) ملايين درهم.
ومن أهم السلع التي يعاد تصديرها من الدولة إلى المكسيك هي: منتجات نباتية ومنتجات الأغذية، أجهزة بصرية، مواد نسيجية، وأهم السلع المصدرة من الدولة إلى المكسيك هي: آلات وأجهزة ولوازمها، كما أن أهم السلع المستوردة من المكسيك هي: منتجات الأغذية والمشروبات، أحجار كريمة ومعادن ثمينة، معدات نقل، سلع ومنتجات مختلفة، منتجات الصناعة الكيماوية.