حلّقت طائرة التدريب المتقدمة «هوك»، التي تطورها «بي أيه إي سيستمز»، بنجاح كبير بالاعتماد على نظام إنذار مبكر مبتكر جديد، وهو إصدار مطور من نظام «الإنذار المبكر بالاقتراب من الأرض» (GPWS).
وتم دمج نظام TERPROM من «بي أيه إي سيستمز»، ضمن الكمبيوتر المركزي للطائرة، لتوفير منظومة إنذار مبكر عالية الجودة والكفاءة تتكامل عملياتها مع مختلف الأنظمة الالكترونية الملاحية. ويعد TERPROM قاعدة بيانات رقمية للخرائط، حيث يتولى مهمة ربط نظام الكمبيوتر المركزي ببيانات مسار الرحلة الحالية. ويبادر النظام بتنبيه قائد الطائرة، عبر تنويهات صوتيه وبصرية، في حالة الطيران قريباً من الأرض أو لدى تعرض الطائرة لعوائق مثل السواري أو الأبراج، وذلك لتصحيح مسارها.
ويشكل نظام الإنذار بالاقتراب من الأرض «جي بي دبليو اس»، إحدى التقنيات المبتكرة المعتمدة في طائرة التدريب الجديدة «هوك أيه جيه تي» Hawk AJT، وهي أفضل أنظمة التدريب الجوي المتقدم في العالم. وإضافة إلى نظام «جي بي دبليو اس»، تتضمن طائرة «هوك أيه جيه تي»، التي أعلنت القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية مؤخراً اهتمامها بها ضمن خطتها لتعزيز نظامها المتطور للتدريب الجوي، مجموعة من التجهيزات الفعالة منها، نظام تجنب الاصطدام الجوي (TCAS).
وتعد «هوك أيه جيه تي» الوحيدة المزودة بهذا النظام، الذي يعمل على مراقبة المساحة المحيطة بالطائرة عبر تحليل الإشارات الصادرة عن الطائرات الأخرى في الجو، لبيان احتمالية حدوث اصطدام. ويوفر النظام توصيات للقيام بتغيير الاتجاهات، في حالة توقع تصادم بين الطائرات في الجو.
من جهة أخرى، تتيح الخرائط الرقمية المتحركة (DMM) إمكانية عرض المعلومات الجغرافية المتعلقة بموقع الطائرة، عبر شاشة ملونة متعددة الوظائف في مقصورة القيادة. ويمكن أيضاً إضافة رموز وأشكال اصطناعية خاصة بمواقع محددة إلى الخريطة.
وقال نات ميكبيس، قائد مشروع «هوك»، «بي أيه إي سيستمز»، ومدرب الطيران المعتمد السابق في القوات الجوية الملكية: «حققت أول رحلة طيران لـ «هوك» باستخدام نظام «جي بي دبليو اس» نجاحاً كبيراً، وأظهرت التزام «بي أيه إي سيستمز» بالتطوير المستمر لطائرة «هوك أيه جيه تي».
وأضاف: «ستعود قدرات نظام «جي بي دبليو اس» بالنفع الكبير على الطلاب الذين يتلقون تدريباً متقدماً على طائرات «هوك» تمهيداً للانتقال للتدريب على طائرات الخطوط الأمامية مثل Typhoon أو Fـ 16، والتي ستمكنهم من تعزيز قدراتهم الميدانية في مواقع العمليات الفعلية».
أبوظبي ـ «البيان»:
