تنقلت الفنانة اللبنانية نسرين زريق من عروض الأزياء مروراً بفرقة «فوركاتس» والتقديم ومسابقة ملكة جمال لبنان، وانتهاء بالعودة مجدداً إلى الغناء المنفرد من خلال أغنية «خليني معك» التي صدرت أخيراً وصورتها بطريقة الفيديو كليب.
وإلى دبي جاءت نسرين في رحلة الترويج لعملها الأول، ولتثبيت أقدامها كمغنية بعد سلسلة من التجارب فالتقتها «البيان» في الحوار التالي:
ـ بعد التنقل بين أعمال عدة، هل حددت أخيرا خيارك الفني؟
ـ نعم، بعد كل هذه التجارب وجدت أن الغناء هو أكثر ما يناسبني، وبت مقتنعة بهذا الطريق أكثر من أي طريق آخر، لكنني أركز اليوم على الغناء المنفرد بعد تجربتي الناجحة مع «فوركاتس».
ـ هل من فارق بين الغناء المنفرد والغناء في إطار فرقة موسيقية؟
ـ بالتأكيد فالغناء ضمن فرقة لا يتيح للفنان التطور بالدرجة ذاتها حين يكون منفردا، وعلاوة على ذلك فأنني سأكون صاحبة القرار الأوحد حين أتفرد بالغناء فيما تسيطر على الفرقة آراء وقرارات متعددة بحكم تعدد الأشخاص الذين ينتمون إليها.
ـ هل من خلافات أجبرتك على ترك فريق «فوركاتس»، أم أن الأمور انتهت بينكما بعلاقة ودية؟
ـ لقد غادرت الفرقة لظروف تتعلق بالعمل، حيث تلقيت عرضاً لتقديم برنامج «شبيك لبيك» على شاشة «روتانا»، والعلاقة بيننا لا تزال على خير ما يرام.
ـ لكن فريق «فوركاتس» يعاني من عدم الاستقرار والانسحاب المتكرر لعضواته، كيف تفسرين ذلك؟
ـ لا تنس أننا فتيات ولكل واحدة منا ظروفها الخاصة التي تحملها على ترك الفرقة، هناك التي تزوجت وتلك التي سافرت... وربما واجهت أخريات سوء تفاهم حملهن على ترك الفرقة.
ـ كيف وجدت ردود الفعل حول عملك الأول الذي تطرحين خلاله نفسك كمغنية منفردة؟
ـ أعتقد أن كل من سمع الأغنية وجد أنها شيء مختلف عن السائد، والفيديو كليب المصور كان غريباً ومبتكراً، لذلك فإن رد الفعل كان إيجابياً بشكل عام.
ـ ألم تواجهك انتقادات تتعلق بالصوت من حيث كونه يحتاج إلى رعاية أكبر؟
ـ لا أرى أن أغنية «خليني معك» تكفي لتقييم خامة الصوت، خاصة وأنها أغنية إيقاعية سريعة جداً وتعتمد على النمط الغربي، وأعتقد أن العمل المقبل سيكون قادراً على إظهار مقدرتي الصوتية الحقيقية.
ـ لكن لم اخترت هذا النمط الغربي من الغناء بدلاً من التوجه نحو الأغنية السائدة اليوم؟
ـ لقد كان ذلك مقصوداً، أحببت أن أخرج عن السائد، وأتميز عن الأخريات، وأن أصنع خطاً خاصاً بي.
ـ الكليب الذي قدمته كان جريئاً إلى حد كبير هل تتفقين مع هذا الرأي؟
ـ اعترف بأن الفيديو كليب كان جريئاً، لكنني أعتقد أنه لم يكن مبتذلاً، والدليل أن أغلب الأقلام التي تناولته لم تضعني في خانة المتعريات.
ـ ماذا أضافت لك كل تلك المراحل السابقة في حياتك العملية؟
ـ أعتقد أن كل هذه المراحل كانت مهمة، وكل مرحلة أضافت لمسيرتي وعرفت إلي الناس بشكل أكبر.
ـ كيف تشعرين اليوم عندما تشاهدين فرقة «فوركاتس»، أو تشاهدين المذيعة البديلة في برنامجك السابق على قناة روتانا؟
ـ أحس بشعور المشاهد العادي، أحيانا أثني على البديلات اللواتي حللن مكاني، وأحيانا أخرى أجد ما يزعجني فأنتقدهم.
ـ هل أنت راضية عما تقدمه «فوركاتس» اليوم؟
ـ لا أستطيع تقييم عمل فرقة لمجرد أنني كنت أنتمي إليها، وأعتقد أن «الفوركاتس»، لديها قاعدة جماهيرية عريضة، يمكنها أن تحكم على ما تقدمه الفرقة حالياً.
ـ أين تصنفين نفسك اليوم في عالم الغناء بين هذا الكم الهائل من العارضات والجميلات اللواتي اخترقن هذا المجال؟
ـ بالتأكيد أنا لست من بين هؤلاء، فحين بدأت الغناء مع «فوركاتس»، لم تكن هذه الظاهرة قد اتسعت إلى هذا الحد، لقد كنت موجودة فيما مضى، والآن أعاود المسيرة فقط.
ـ متى سنرى شريطك الغنائي الأول؟
ـ قريباً جداً، ما زلت أسجل بعض الأغنيات وسيكون الشريط في الأسواق حالما أفرغ من ذلك.
دبي ـ نائل العالم
