قالت مذكرة لموظفي البنك الدولي إن مجلس إدارة البنك يجري تحقيقا بشأن ما إذا كانت ترقية موظفة على علاقة وثيقة برئيس البنك بول ولفويتز، كلاهما مطلقان، تمثل خرقا لقوانين العاملين.

وأوضح مجلس إدارة البنك والمؤلف من ممثلي ومستشاري الدول الأعضاء في البنك والبالغ عددها 185 دولة والذي يشرف على عمليات البنك اليومية في المذكرة المؤرخة بتاريخ الخامس من ابريل انه التقى بشأن خرق محتمل لقوانين العاملين لصالح موظفة لها صلة وثيقة بالرئيس. وقرر أعضاء المجلس الحصول على كل المعلومات المتصلة بهذا الموضوع، وقالوا إنهم سيردون على القضايا التي أثيرت بأسرع ما يمكن وفقا لمسؤولياتهم.

وتفجر هذا الجدال الأسبوع الجاري عندما شككت رابطة موظفي البنك في الترقية والزيادة في المرتب الممنوحتين لشاها رضا التي أسندت إليها مهمة مصرفية خارجية بوزارة الخارجية الأميركية في سبتمبر عام 2005 عندما أصبحت علاقتها مع ولفويتز علنية. وعملت رضا في البنك قبل ثمانية أعوام وكانت من كبار مستشاري الاتصالات في إدارة الشرق الأوسط بالبنك عندما نقلت إلى وزارة الخارجية.

وبعد فترة وجيزة من تولي ولفويتز منصبه في منتصف عام 2005 بعد العمل كنائب لوزير الدفاع الأميركي أشارت عليه لجنة القيم بمجلس إدارة البنك الدولي بان وجود رضا بالبنك يمثل تضارب مصالح وانه يجب نقلها إلى عمل خارج البنك.

وقالت الرابطة انه قبل تكليف رضا بمهمتها في وزارة الخارجية رقيت إلى منصب أعلى كان من الطبيعي إن يتولى مجلس إدارة القطاع المختص مراجعته والموافقة عليه. وأضافت أيضا انه منحت زيادة في المرتب كانت أكثر من مثلي الزيادة المسموح بها وفقا لقوانين المستخدمين.