مالت أسعار الأراضي في إمارة أم القيوين إلى الاستقرار في الفترة الأخيرة في معظم المناطق وان كانت المناطق الحيوية مثل المناطق المحيطة بشارع الإمارات الدولي قد سجلت ارتفاعات طفيفة خلال الربع الأول من العام الحالي تراوحت بين 10- 15% نتيجة لإقبال بعض المستثمرين على تلك المناطق حيث إن إقامة أي مشروع سكني او تجاري بها يصادفه النجاح نظرا لكون هذا الطريق يربط الإمارة بالإمارات المجاورة ويوفر الوقت والجهد على اصحاب الاعمال والمقيمين بالامارة.
وتشير مصادر عقارية الى انه مع الاقبال على اعمال البناء والتشييد فإن بعض المستثمرين وخاصة من دول التعاون ممن كانوا قد اشتروا أراضي منذ سنوات بدأوا في استثمار هذه الاراضي في اقامة مشروعات سكنية وتجارية في ظل تنامي الطلب على السكن في الامارة ودخول شركات التطوير العقاري الى الامارة من خلال مشروعات ضخمة لم تشهدها الامارة من قبل مثل مشروعات (تعمير) واعمار
حيث اعلنت الاولى عن قرب انجاز المرحلة الاولى من مشروع مدينة السلام والذي يعد من المشروعات الحيوية في الامارة ويعد نقلة نوعية في اطار خططها للتحديث والاعمار. وتتوافر بالسوق عروض جيدة لأراض وبنايات في مناطق مختلفة مع استمرار الاستفسارات على تصرفات عقارية بعينها مثل الأراضي الواقعة بالمناطق التي يتم تزويدها بالخدمات والبنايات الجاهزة.
وبالنسبة لقطاع الايجارات اكدت المصادر العقارية انه لا يزال الطلب على البيوت العربية يتفوق على العرض بمراحل وتشهد السوق عروضا جيدة في الفلل وتتوافر عروض لفلل مكونة من ثلاث غرف وصالة وحمامين بقيمة ايجارية تتراوح بين 25 -35 ألف درهم ان الطلب مستقر على الشقق السكنية في الوقت الراهن وتوجد بعض التنقلات ولكنها محدودة ويصاحب ذلك طلب متزايد على الشقق الصغيرة المكونة من استوديو وغرفة وصالة تتراوح بين 35- 40 ألف درهم سنويا
أم القيوين ـ «البيان»:
