قال تقرير لمجلة دير شبيجل الألمانية إن وفاء ألمانيا بالتزاماتها الأوروبية بشأن تخفيض حجم الانبعاثات الضارة بالبيئة سينعكس سلبا على المواطنين الألمان من ناحية احتمال ارتفاع تكاليف الطاقة والمواصلات والتدفئة. وأفادت المجلة أن الهيئة الألمانية لحماية البيئة تسعى لخفض انبعاثات الطاقة بمقدار 210 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا حتى عام 2020 وقالت إن ألمانيا تستطيع توفير 40 مليون طن من هذه الانبعاثات إذا خفض المواطن الألماني استهلاكه من التيار الكهربائي بنسبة 11%.
وأضافت المجلة أن ألمانيا تستطيع أيضا خفض هذه الانبعاثات بمقدار 15 مليون طن إذا زادت من ضريبة الطاقة وإذا وسعت الرسوم المفروضة على الشاحنات لتشمل جميع الطرق الألمانية السريعة. وأشارت المجلة إلى إمكانية خفض هذه الانبعاثات بمقدار 44 مليون طن إذا تم التوسع في استخدام الطاقة المتولدة باستخدام الرياح وغيرها من المصادر الطبيعية للطاقة التي لا يتولد عن استخدامها كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى 30 مليون طن من وراء استخدام مفاعلات طاقة تعمل بدون إخراج ثاني اكسيد الكربون.
يذكر أن الحكومة الألمانية وافقت على خفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 40% حتى عام 2020 مقارنة بعام 1990 إذا وافقت دول الاتحاد الأوروبي على خفض انبعاثاتها بنسبة 30%.
(د ب أ)