يتوقع مركز وريزدنس البستان نسبة نمو تصل ل12% خلال العام الجاري. ويحتفل المركز في هذه الأيام بمرور عشرة أعوام على تأسيسه، حيث يتميز بموقعه الفريد بالقرب من معظم الوزارات، الجامعات، المدارس، المناطق الحرة ومطار دبي. وأيضاً على مقربة من الطريق الرابط بين دبي والإمارات الشمالية.
وفي سياق الاحتفالات بمرور عشر سنوات على تأسيسه، ينظم المركز عدداً من الفعاليات والاحتفالات لموظفيه الأوائل الذين بقوا به منذ أن تأسس. وستكون هناك أيضاً فرصة قيمة لكل زائر ينفق 200 درهم في المتاجر أو على كل ليلة إقامة بالبستان وريزدنس الحق في دخول السحب للفوز بإحدى الجوائز المتميزة لتكون ختام هذه الاحتفالات.
وقال موسى الحايك المدير العام للمركز كان عام 2005 بمثابة نقلة نوعية لقطاع الفندقة والضيافة بالدولة، فبعد الانتعاشة الكبيرة التي عرفها هذا القطاع، وصلت نسبة النمو بالمركز ل80%، حيث وصلت نسبة الإشغالات في تلك الفترة أرقاماً متقدمة.
جاء عام 2006 ليشهد قليلاً من التراجع في نسب نمو هذه الصناعة بالدولة ولكننا حافظنا على موقعنا الرائد ونتوقع أن تصل نسب النمو ل12% خلال هذا العام. وأضاف: «عندما نرجع بالذاكرة عشر سنوات إلى الوراء نستطيع أن نؤكد أننا كنا الوحيدين بمنطقة القصيص، وبدأنا رحلة الكفاح منذ تلك الفترة وقمنا بتطوير أدائنا وخدماتنا حتى أصبحنا علامة بارزة في عالم الضيافة بدبي.
وأخذنا على عاتقنا مواجهة التحديات والعقبات التي صادفتنا وترافق ذلك مع حركة النمو المتسارعة التي عرفتها الإمارات في قطاع السياحة مطلع عام 2000. لم يكن نجاحنا وليد الصدفة ولكنه كان ثمرة جهود مستمرة من قبل فريق العاملين بالمركز الذي يتميز بديكوراته وأثاثاته الفاخرة وذلك تلبية لرغبات النزلاء والمتسوقين.
وبالتأكيد أصبح اسم مركز وريزدنس البستان اليوم يعني الجودة والخدمات الفائقة».وأكد الحايك أن المركز يقع في المرتبة الثانية في تحقيق أعلى نسبه مبيعات للغرف من بين فنادق دبي. وقال: «تبنى المركز على مدار العقد الماضي استراتيجية على المستويين الداخلي والخارجي، على الصعيد الداخلي،
نجتهد كثيراً من أجل تطوير أدائنا وخدماتنا من أجل تحقيق ما يحلم به الضيوف وفي ذات الوقت التخلص من أي مشاكل قد تصادفنا. وعلى الصعيد الخارجي فإننا نتواصل وبشكل مستمر مع منظمي الرحلات السياحية.
