انطلقت أعمال مركز الدراسات الخليجية الأوروبية، الذي يتخذ من قرية دبي للمعرفة مقراً له. ويستهدف المركز تنظيم المؤتمرات والندوات المحلية والدولية وإصدار أعمال تلك الفعاليات في كتب، كما سيقوم بنشر الأبحاث والدراسات والمؤلفات المتميزة والمختصة بالعلاقات الخليجية الأوروبية، وسيتبنى إصدار نشرة تحليلية عن آخر المستجدات في العلاقات الخليجية الأوروبية.

وخلال إعلانه عن إطلاق المركز خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، أوضح الدكتور عبدالله الطريف مدير المركز أن أهمية إنشاء مركز يعنى بالدراسات الخليجية الأوروبية تنبع من أهمية العلاقات بين الجانبين الخليجي والأوروبي، والتي تنعكس على الاقتصاد العالمي نظراً لأهمية تلك العلاقات.

علاوة على أن المركز سيلعب دورا حيويا في تفعيل الحوار الخليجي الأوروبي وتقريب وجهات النظر على كافة الأصعدة بالتعاون مع الباحثين والمهتمين بالشؤون الخليجية والأوروبية من الجانبين، خاصة وأن المرحلة الحالية تحتاج مثل تلك الخطوة.

وأضاف: يأتي اختيار قرية دبي للمعرفة لتكون مقراً لمركز الدراسات الخليجية الأوروبية نتيجة للتشجيع الذي تقدمة دبي ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمشروعات الحيوية والأكاديمية التي تسعى إلى فتح الآفاق أمام فرص الاستثمار والنمو الاقتصادي في منطقة الخليج،

بالإضافة إلى التسهيلات التي تقدمها قرية المعرفة لعملائها كونها إحدى مؤسسات المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام، التي تمنح بدورها الفرص المتميزة للباحثين المحترفين، وتوفر البنية التحتية الكاملة من مبان ووسائل اتصالات متقدمة.