تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد تستضيف الإمارات وللمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط منتدى القيادة في الشرق الأوسط وآسيا، وذلك خلال الفترة من 22-23 مايو 2007 بأبراج الإمارات، بتنظيم من مجلة «بزنس ويك» التي ارتأت استضافة الشرق الأوسط للمنتدى هذه السنة لتأسيس صلات وشراكات مهمة بين المنطقتين، ويحمل المنتدى شعار «المشاركة من أجل النجاح: البراعة في التغيير والاستفادة من الفرص».
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في أبراج الإمارات: إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤخراً للهند فتحت آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي مع دول آسيا
مما يعزز دور هذا المنتدى في توطيد هذه العلاقات والاستفادة من انعقاده في زيادة فرص الاستثمار بين الدولة والدول الآسيوية، الأمر الذي يصب في إعادة إحياء طريق الحرير القديم الذي كان يربط ويعزز من هذه الفرص.
وأضافت معاليها: لقد شاركت للمرة الأولى في منتدى رؤساء المجالس التنفيذية السنوي الذي تقيمه بزنس ويك في بكين منذ ثلاثة أعوام. وكجزء من جهود منطقة الخليج لصياغة علاقات وصلات أقوى بين منطقتنا وآسيا، لا سيما الصين، يسرني أن أكون رئيسة المنتدى وراعية هذا الجمع.
كلنا يعلم أن صفقات الأعمال تبدأ ببناء شبكات العلاقات. ومن هذا المنطلق يلعب منتدى القيادة في الشرق الأوسط وآسيا دوراً حيوياً في مساعدة كلتا الجهتين على توسيع شبكاتهما، ونأمل بالتالي أن يؤدي ذلك إلى فرص أعمال جديدة.
وأكدت على منطقتي آسيا والشرق الأوسط كلتيهما مواجهة التحديات النامية من أجل تحويل جزء من مدخراتهما العالية وأموالهما الفائضة إلى أساليب منتجة ومربحة. وقالت: تبرز لدى المستثمرين الشرق أوسطيين حاجة أكبر إلى التنويع على صعيد التخصيص الجغرافي ومستويات الموجودات على حد سواء بغية تخطي الاستثمار التقليدي في الولايات المتحدة وأوروبا.
وأضافت: كما يعلم معظمنا انه في الأسواق العالمية الفائقة التنافس اليوم، لا يمكن تحقيق النجاح سوى بالشراكات المناسبة، فلا يمكن شركة واحدة أو بلد واحد عزل نفسه في عصر العولمة الذي نحن فيه. ومن هذا المنطلق يصبح من المهم التركيز على الخبرات والموجودات الداخلية، وعلى استخدام الموارد الخارجية من خلال الشبكات العالمية للباقي.
وفي هذا الإطار، يؤمن منتدى القيادة في الشرق الأوسط، وآسيا فرصة للأعمال من منطقتين تعتبران من أكثر المناطق الدينامية والمهمة استراتيجياً لبناء الصلات وصياغة شراكات بأمد أطول. ونتجرأ على القول إنه عبر جمع أكثر من مئتي رئيس مجلس تنفيذي من أرجاء آسيا (ومن بينها الصين، الهند، وجنوب شرقي آسيا) مع أكثر من مئتي رئيس مجلس تنفيذي من الشرق الأوسط لحوار أعمال حقيقي، نعتبر هذا المنتدى منصة فريدة فعلاً.
دبي ـ أبو بكر الأمين
