تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اطلقت (زعبيل للاستثمار) و(نخيل) رسمياً برنامج (بداية) للمنح الدراسية لمواطني الدولة في استثمار مشترك تبلغ قيمته الإجمالية 30 مليون درهم.

ويهدف برنامج (بداية)، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، إلى اكتشاف ورعاية الجيل القادم من القادة الشباب من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيوفر البرنامج منحاً جامعية سنوية لعدد من طلاب وطالبات المدارس الثانوية الحكومية في الدولة.

وقالت أمينة طاهر، الرئيس التنفيذي للعلاقات المؤسسية في زعبيل للاستثمار: ترتكز استراتيجية (زعبيل للاستثمار) على اعتماد برامج طموحة من شأنها تحقيق فائدة كبرى لمستقبل مجتمعاتنا، مع التركيز بشكل رئيسي على جيل الشباب. ولا شك أن الالتزام بتوفير أفضل الفرص التعليمية وأنجح برامج التدريب لجيل الشباب سيسهم بشكل فاعل في دعم النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة مشيرة الى انه سيتم تقديم المشورة للطلاب حول مجالات التعليم التي يرغبون بها كما ستتوفر الفرصة لهم للانضمام الى كلتا المؤسستين بعد التخرج .

وسيعمل برنامج (بداية) على تزويد الطلاب الجامعيين بالدعم المادي والمعنوي خلال سنوات الدراسة الجامعية، مع توفير البرامج التدريبية المكثفة لتطوير مهاراتهم القيادية. وسيجري سنوياً اختيار 20 طالباً وطالبة يتم ترشيحهم من مختلف المدارس الحكومية في الإمارات.

وسيبدا القائمون على البرنامج اعتبارا من 15 أبريل الجاري بزيارات ميدانية إلى عدد كبير من مدارس الدولة لتعريف التلاميذ وعائلاتهم والأساتذة بشكل مباشر على فكرة البرنامج وأهدافه مع الاطلاع على وجهة نظر المرشحين المحتملين وأخذ انطباعاتهم عنه والالتقاء المباشر مع المرشحين والتفاعل معهم والاطلاع على افكارهم وتطلعاتهم .

وأضافت طاهر: يشكل برنامج بداية مبادرة فريدة نتوقع لها نجاحاً كبيراً ومستداماً. وتعكس هذه المبادرة التزامنا التام تجاه المجتمع وإحساسنا الدائم بالمسؤولية تجاه أبنائه. وانطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي نوليه للطلبة .

وأشارت دراسة أجرتها مؤسسة يو جوف سيراج (YouGovSiraj) مؤخراً بتكليف من نخيل وزعبيل إلى حقيقة أنه لا يوجد اليوم عدد كاف من الموظفين الإماراتيين المدربين في الدولة. وحظيت هذه الحقيقة بتأييد ما يزيد على 70% من أصل أكثر من 100 مؤسسة شملتها الدراسة.

في حين قالت ثلث المؤسسات المشاركة في الدراسة أن مستويات التعليم في الإمارات كفيلة بتحضير المرشحين للحياة العملية. ووافقت قرابة 85% من المؤسسات المشاركة على ضرورة توظيف استثمارات كبيرة في تدريب وتنمية مهارات المرشحين الإماراتيين.

من جهتها، قالت منال شاهين، المديرة التنفيذية لقسم التسويق والمبيعات وخدمات العملاء في شركة (نخيل): «تسهم نخيل من خلال مشاريعها المتفردة في تحويل رؤية دبي المستقبلية الطموحة إلى واقع ملموس. ولكن بما أن المدن تزدهر بتفاني وخبرات أهلها لا بجودة منشآتها العمرانية فحسب، تلتزم (نخيل) دوماً بالاستثمار في مواهب الشباب الإماراتي، والمساهمة في إعدادهم ليغدوا قادة المستقبل. وسيحرص برنامج بداية على تبني أفضل المواهب التي تزخر بها مدارس الإمارات ومنحهم فرصة حقيقية للتطور وتحقيق أحلامهم.

وسيتم الإعلان قريباً عن التفاصيل الخاصة بالترشيحات التي تشمل الحاصلين على شهادة التعليم الثانوي لدورة عام 2007 من إحدى المدارس الحكومية في الدولة. ويفتح برنامج (بداية) أبوابه اعتباراً من سبتمبر 2007، وسينتهي موعد تقديم الترشيحات قبل بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات.