استقبل المهندس محمد عبدالعزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التخطيط أمس بمقر الوزارة بأبوظبي وفداً من مساعدي موظفي الكونغرس الأميركي الذي يزور الدولة حالياً بهدف فتح مجالات الحوار والتعارف والاطلاع على التطورات الاقتصادية والاستثمارية التي تشهدها الدولة واستعراض مجالات التعاون بين البلدين. وقد أشاد الوكيل بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
مؤكداً أهمية دعم أواصر التعاون خاصة في ظل الاستراتيجية الاقتصادية للدولة التي سيتم الإعلان عنها قريباً. من جانبهم أبدى أعضاء الوفد الأميركي إعجابهم بالتطور والنقلة النوعية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة على المستويات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية.
وقد تم مناقشة حقوق الملكية الفكرية بالدولة وما قامت به الحكومة من أجل توحيد جهة الاختصاص في مجالات تسجيل العلامات التجارية وحقوق المؤلف وبراءات الاختراع والتصاميم الصناعية والدوائر الالكترونية المتكاملة في وزارة الاقتصاد بعد أن كانت موزعة بين وزارة الإعلام ووزارة المالية والصناعة.
من ناحية أخرى، اجتمعت الدكتورة روضة عبدالله المطوع رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي في مبنى الغرفة صباح الأمس بوفد من الكونغرس الأميركي الزائر للدولة بحضور المهندسة فاطمة عبيد الجابر نائبة رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، وعدد من سيدات وصاحبات الأعمال في إمارة أبوظبي.
وذلك في إطار تبادل الزيارات بين الجهات والمؤسسات المختلفة في إمارة أبوظبي والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة سيدات الأعمال الناجحة في إمارة أبوظبي في عالم الأعمال. وقالت الدكتورة روضة في كلمتها في بداية الاجتماع ان إمارة أبوظبي التي تستقبل ضيوفها اليوم زاخرة بالمشاريع الاستثمارية العملاقة في كل المجالات، حيث تشهد نهضة تنموية شاملة وتتطلب توظيف استثمارات ضخمة تصل إلى عدة مئات من المليارات في غضون السنوات المقبلة.
ونؤكد هنا أن أبوظبي والتي تتوفر لديها إمكانات مادية ضخمة تبدأ مرحلة تنموية واستثمارية جديدة، كما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان هذه الانطلاقة لم تأت عن «حاجة وإنما عن طموح» لترسيخ مكانتها ودورها الاقتصادي والتنموي محلياً وإقليمياً.
وأشارت رئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي إلى أن مجلس سيدات الأعمال في أبوظبي يعتبر جزءاً فاعلاً في حركة التنمية الاقتصادية التي تشهدها إمارة أبوظبي، ونعتقد أن المجال يتسع لمشاركة الشركات والمستثمرين الأميركيين معنا في توظيف استثماراتنا في بيئة تنعم بالاستقرار والأمن، وتتوفر فيها البنية التحتية القوية والبيئة القانونية والتشريعية اللازمة لنجاح أي عمل استثماري.
