أصدرت شركة فيلكا العالمية المتخصصة في البحوث ومراقبة أداء الصناديق الاستثمارية الإسلامية، وهي الجهة الأولى في العالم التي تتخصص في الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مساء أول من أمس التقرير السنوي لنهاية العام (السنة المالية 2006) لصندوق فيلكا الاستثماري الإسلامي حول الصناديق الاستثمارية العالمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وذلك خلال حفلها السنوي الثاني لجوائز المحافظ الاستثمارية الإسلامية،

ويجمع التقرير المعلومات من قاعدة بيانات تفصيلية حول صناديق الأسهم العالمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والتي يستخدمها مديرو الصناديق ووكالات التقييم والجامعات.

وقال مارك سميث، المدير التنفيذي لشركة فيلكا العالمية المتخصصة في البحوث ومراقبة أداء الصناديق الاستثمارية الإسلامية: «نعتبر عام 2007 بداية جديدة لنا حيث سنبدأ بضم الصناديق الاستثمارية الآسيوية في تقريرنا.

وتمثل الصناديق الاستثمارية الآسيوية تقريباً ثلث السوق العالمية لصناديق الأسهم الاسلامية، ويشمل تقرير نهاية العام (2006) تفاصيل عمليات أكثر من 100 صندوق استثماري يتوافق مع الشريعة الإسلامية ويدرِج 218 صندوقاً موجوداً على مستوى العالم. كما منحنا التقرير الجديد شكلاً ومضموناً جديداً بعد 10 سنوات من بدء اصداره».

ويُفصّل تقرير فيلكا عمليات الصناديق الاستثمارية ويضم معلومات عنها من بينها تاريخ التأسيس والأصول المدارة وممتلكاتها ومناطق عملها وتاريخ أدائها وهيكلية الرسوم، اضافة إلى لائحة بأسماء أعضاء مجلس الإدارة الشرعية لكل صندوق. وتصدر فيلكة أربعة تقارير ربع سنوية وتقرير سنوي لنهاية العام.

وأضاف سميث ان صناديق الأسهم الإسلامية تمثل شريحة نامية من السوق تقدر بحوالي 14 مليار دولار حول العالم، ونأمل من خلال تقاريرنا الربع سنوية توفير مستويات عالية من الشفافية وكميات اكبر من المعلومات المفيدة عن هذا القطاع النامي بسرعة. وكلنا ثقة في شركة فيلكا العالمية ان تؤدي الشفافية إلى نمو سريع في هذه الصناعة.

سلطة دبي للخدمات المالية تنال جائزة تقديراً لمساهماتها بالتمويل الإسلامي

حصلت سلطة دبي للخدمات المالية على جائزة فيلكة للصناديق الاستثمارية الإسلامية «كأفضل مساهمة في نمو وتطوير الصناديق الاستثمارية». وقامت مؤسسة فيلكة الاستثمارية الدولية بتقديم الجائزة للسلطة في الحفل السنوي الثاني لجوائز فيلكة للصناديق الاستثمارية الإسلامية الذي أقيم في دبي في 2 أبريل 2007.

وتأتي هذه الجائزة المرموقة تقديراً لمساهمات سلطة دبي للخدمات المالية والدور الذي تلعبه لتعزيز الشفافية وتشجيع الابتكار في مجال التمويل الإسلامي.