أعلنت مجموعة« إم تي إن » نتائجها السنوية عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2006 ،وقد أظهرت استمرار النمو القوي في عائدات المجموعة وعدد المشتركين الذي ارتفع بنسبة 73% ليتجاوز 40 مليون مشترك، ما رسَّخ تصدر المجموعة للأسواق الصاعدة.

كما أعلنت المجموعة عن توزيع أرباح نقدية بواقع 90 سنتاً عن السهم الواحد نظراً لاستمرار قوة التدفقات النقدية بالتزامن مع قوة الوضع المالي. ويعتبر هذا أكبر توزيع نقدي من نوعه في تاريخ المجموعة.

وتستخدم إم تي إن أسلوب التقارير القطاعية في استعراضها لأداء المجموعة ضمن مناطق عمليات معينة مثل جنوب وشرق أفريقيا (سيا) وغرب ووسط أفريقيا (ويكا) والشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا). من ناحية أخرى، أدى تملك شركة شركة إنفستكوم إلى توسعة نطاق عمل المجموعة في أفريقيا والشرق الأوسط وأسهم في الأرباح المتحققة من منطقتي (ويكا) و(مينا).

كما ارتفعت عائدات المجموعة بنسبة 49% إلى 52 مليار راند بالمقارنة مع الشهور الـ 12 المنتهية في 31 ديسمبر 2005. وقد تمثَّل السبب الرئيسي في ارتفاع العائدات في تملك شركة إنفستكوم وفي ارتفاع عدد المشتركين.

وفي سياق تعقيبه على هذه النتائج المشرِّفة، قال فوثوما نهليكو، رئيس المجموعة ورئيسها التنفيذي: «أود الإعراب عن سروري بأداء مجموعتنا عام 2006، حيث شهدنا نمواً قوياً في عدد المشتركين انعكس بشكل إيجابي على جهود توسعنا وخاصة لجهة تملك شركة إنفستكوم ذ م م. ويعتبر الارتفاع المستمر في ارتفاع نسبة أرباحنا قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء نتيجة مبادرات تحسين كفاءة التشغيل التي أطلقناها خلال العامين الماضيين.