طالب المرشح اليميني للرئاسة الفرنسية نيكولا ساركوزي بإعادة التفاوض حول أسعار الصرف مع دول قال انها تتعمد ممارسة سياسة «إغراق نقدي». وقال «يجب ان يكون لدينا سياسة نقدية، نحن أوجدنا اليورو لنستخدمه. وسوف اعمل ضمن مجموعة اليورو لإنشاء حكومة اقتصادية والسعي لتجنب صدمات متماثلة متزامنة، ولكي توقف الافتقار لعدم الوضوح.

فيما يتعلق بسعر الفائدة وتنظم تناغم حقيقي بين مجموعة اليورو وبين البنك المركزي الأوروبي. وسيكون من الصعب ان نغير المعاهدة ولكن التوصل لاتفاق يبدو لي امرا قابلا للإقناع. انا لا أوافق على الإغراق البيئي أو الاجتماعي أو المالي، ولست مستعدا للقبول بإغراق نقدي». ورأى ساركوزي في كتاب جديد صدر له بعنوان «معا» انه يتعين على أوروبا الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في المفاوضات مع الصين لإعادة تقييم سعر صرف اليوان.

وكان ساركوزي قد طالب البنك المركزي الأوروبي بالعمل من اجل استخدام السياسة المتعلقة بسعر الفائدة من اجل تحقيق الأهداف الاقتصادية الأساسية التي يتعين على أوروبا أن تلاحقها مثل التشغيل الكامل للعمالة والنمو. وأوضح في كتابه الذي يصدر قبل اقل من ثلاثة أسابيع على الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية «الانحرافات النقدية التي تلحق ضررا بالغا بأسعار الصرف اليوم في الاقتصاد العالمي لا يمكن ان تصحح كلها بواسطة سياسة أكثر عدائية لليورو».

وكتب يقول «يجب أيضاً ان نتفاوض على تعديل أسعار الصرف مع دول تتعمد ممارسة الإغراق النقدي ببيع سلعها بسعر أكثر رخصا بسبب انخفاض قيمة عملتها». وأكد ان عملات رئيسية أخرى منخرطة في عمليات تنافسية لتخفيض القيمة مشيرا إلى الدولار الأميركي واليوان الصيني والين الياباني.