شكلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في فيتنام، والتي سجلت رقماً قياسياً بلغ 2 .10 مليارات دولار في 2006، محرك دفع قوياً وراء عجلة القطاع العقاري في البلاد. ويُنتظر الآن اعتماد 14 مشروعاً عقارياً عملاقاً في فيتنام يبلغ إجمالي رأس مالها 20 مليار دولار.
وسيستضيف معرض سيتي سكيب آسيا المقرر تنظيمه في الفترة من 10 ولغاية 12 أبريل 2007 بمركز سنتيك للمعارض والمؤتمرات بسنغافورة، أحد اكبر الوفود المشاركة من فيتنام، والذي يمثل وكالات الاستثمار الحكومي في البلاد وعدداً من كبار المطورين والخبراء العقاريين، وذلك بغية تسليط الضوء على المشهد العقاري الذي يمر بمرحلة مهمة من الازدهار الاقتصادي.
وعلق نيل هيكمان، مدير معرض سيتي سكيب آسيا على المشاركة الفيتنامية بالقول: ( تستقطب فيتنام حالياً استثمارات خارجية أكثر من الاستثمارات التي تستقطبها الهند؛ ففي العام 2005 سجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة رقماً بلغ 8 .5 مليارات دولار، وارتفع في العام 2006 إلى 2 .10 مليارات، ويتوقع له أن يتجاوز 20 ملياراً العام الجاري. وقد قاد هذا الأمر إلى تخطيط عدد من المشاريع الكبرى، ففي فبراير الماضي فقط ضمن مستثمرون أجانب تراخيص استثمارية لـ ( 96) مشروعاً جديداً برأس مال وصل إلى 2 .1 مليار دولار.
ويرجع السبب وراء هذا التسارع الكبير في حصول البلاد على الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى ثلاثة عوامل، أولها مصادقة الولايات المتحدة على علاقات تجارية طبيعية ودائمة مع فيتنام، وثانيها قانون الاستثمار المشترك الذي يوجد إطار عمل متسم بالشفافية والشرعية للمستثمرين. على أن الأهم هو أن انضمام فيتنام إلى منظمة التجارة العالمية أتاحت للمستثمرين الأجانب الوصول بسهولة إلى أسواقها المالية ومكنهم من المشاركة في قطاع العقارات.