أعلنت إنتل أمس عن اختيار 12 طالباً من السعودية ممن نجحوا في الوصول إلى نهائيات مسابقات معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة )ةسئ( والتي من المقرر عقدها في ألبوكيركي بولاية نيومكسيكو، من الثالث عشر وحتى التاسع عشر من مايو 2007.

يقول خالد عدس، مدير البرامج التعليمية لدى إنتل في دول مجلس التعاون الخليجي: «إننا سعداء بتعزيز شراكتنا مع وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، وتقديم مسابقات معرض العلوم والهندسة في المملكة، إذ أن إنتل تدرك أهمية وقوة التعليم والتربية. ومن خلال مبادرات إنتل الكبرى كمبادرة (التحول الرقمي في الشرق الأوسط) وبرنامج (العالم إلى الأمام)، نعمل على زيادة تحصيل الطلبة وتحسين الإنتاجية الأكاديمية لدعم المجتمعات النامية حول العالم. وإننا نعتقد بقوة أن التعليم هو العنصر الأساسي الذي سيعدّنا لمواجهة المستقبل المتغير».

وتعتقد إنتل أن المعرفة هي أساس التميز النسبي في الاقتصاد العالمي اليوم. ويضيف عدس: «تتيح التكنولوجيا فرصة التطوُّر السريع للأفكار والصناعات، والمستفيد الأكبر هو الجهة أو الشخص الذي يستطيع الإبداع والتكيُّف بشكل أسرع. لهذه الأسباب، فإن النجاح على المستوى الفردي، وفي النهاية على المستوى الوطني، يرتبطان بجودة التعليم. ومن خلال معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة يقوم الطلاب بتطوير مهاراتهم الأساسية بما يتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.

دبي ـ «البيان»