تهتم الحلقة الجديدة من برنامج «من قلب الشرق الأوسط» التي تبثها شاشة «سي إن إن» في العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات مساء يوم السابع من أبريل الحالي، بأهالي النوبة، حيث تزورهم هالة كوراني في قراهم الكائنة في مصر الجديدة وتتحدّث إلى النوبيين الذين يتذكرون العصر الذهبي لشعبهم، إضافة إلى حوارات متنوّعة مع جيل من الشباب الذين يعتمدون على مصدر واحد للعيش، ألا وهو تحويل حياة النوبيين اليومية وثقافتهم إلى عوامل جذب للسياحة.

وتطرح مراسلة الـ «سي إن إن» شمس الوزير في فقرة ثانية من الحلقة، سؤالاً مثيراً: «ما الذي يمكن فعله في سبيل الحب؟» وذلك في تقرير حول النيوزيلندية المولد مارغريت فان غلدرمالسن التي تقع في غرام رجل بدوي أثناء رحلة لها إلى الشرق الأوسط كطالبة جامعية في العام 1978.

وبعد أن تزوّجا، عاشت الأسرة الصغيرة في كهف يقدّر عمره بألفي عام ـ منحوت بالصخور الحمراء كتلك التي في البتراء بالأردن. وأصبحت مارغريت ممرضة مقيمة، وتعلمّت تقاليد البدو؛ من الطبخ على النار، ونقل جرار الماء على الحمير، إلى أن أصبحت تثير فضول السيّاح كالكهف الذي تقطن فيه. وتروي شمس الوزير قصة الحب التي غيرت حياتها.

ويختم البرنامج فقراته بتقرير يقدمه نك روبرتسون عن البيئة الصحراوية في المملكة العربية السعودية. ولعدة قرون خلت، كانت الصحراء السعودية مصدراً غذائياً متجدداً للجمال وقطعان الأغنام. واليوم، تهدّد النسبة المتزايدة للسكان، وسوء استهلاك الموارد المائية، إلى جانب التغيّرات في الطقس هذه البيئة الحيوية.

ويمكن للتكنولوجيا أن تزيد الوضع سوءاً. فرعاة الأغنام يمكنهم استخدام شاحنات نقل الماء بدلاً من الانتقال بقطعانهم من واحة إلى أخرى. ويلتقي روبرتسون بناشط سعودي، يعتقد بأن ثروة وطنه لا تقتصر على النفط المخزون في باطن الصحراء، بل الصحراء بحد ذاتها.