أعلنت «العربية للطيران أمس عن تغطية الاكتتاب العام لأسهمها بنسبة 150% تقريبا، على مدى أيام الاكتتاب العشرة، وبذلك تتجاوز حصيلة الاكتتاب 84, 3 مليارات درهم، حيث كان عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب 566 ,2 مليار سهم بقيمة566 ,2 مليار درهم وهو ما يمثل 55% من رأسمال الشركة. ويطرح كل سهم بقيمة اسمية تبلغ درهماً واحداً ومصاريف إصدار تبلغ 02 ,0 درهم عن كل سهم.

ويعد هذا الاكتتاب الأكبر في تاريخ الإمارات حتى الآن، وقد استقطبت فئاته الأربع حوالي 40 ألف مكتتب، بما في ذلك العديد من البنوك الرائدة عالمياً، حيث تم تغطيتها بالكامل. وسيتم توزيع حصص الاكتتاب العام على المساهمين في 8 إبريل 2007، كما سيتم إعادة فائض الاكتتاب إلى المكتتبين في الإمارات بتاريخ 11 أبريل 2007، وللمكتتبين في دول الخليج بتاريخ 14 إبريل 2007.

كما سيتم إدراج اسهم «العربية للطيران» في سوق دبي المالي. وتعتزم «العربية للطيران» استخدام عائدات هذا الاكتتاب بالإضافة إلى التمويل المصرفي في سبيل توسيع حجم أسطولها الحالي المؤلف من تسع طائرات ليصل إلى 34 طائرة بحلول عام 2016. كما تسعى الشركة أيضا إلى توسيع نطاق عملياتها والاستثمار في البنية التحتية المرتبطة بتوسيع حجم الأسطول الحالي».

وقال عادل علي، الرئيس التنفيذي للشركة: «بالنيابة عن العربية للطيران، أتوجه بالشكر إلى جميع المستثمرين، وحاملي الأسهم والشركاء على مساهمتهم الكبيرة في نجاح هذا الاكتتاب، الذي يفتح أمامنا آفاقا جديدة، كما أود أن اشكر وزارة المالية والصناعة وهيئة السلع والأوراق المالية على دعمهما المتواصل».

وأضاف: «نشكر أيضا آلاف المستثمرين من الإمارات وجميع أنحاء المنطقة والعالم الذين اظهروا ثقتهم الكبيرة في المستقبل المشرق لشركة العربية للطيران. كما أود أن اعبر عن سعادتنا بنتائج أكبر اكتتاب في تاريخ الإمارات والأول بين شركات الطيران في المنطقة».

واختتم: «يسعدني أن أعلن عن هذه النتيجة الممتازة التي حققها هذا الاكتتاب، حيث إننا نتطلع إلى بدء هذا الفصل الجديد من تاريخ شركة العربية للطيران أول شركة مساهمة عامة في قطاع الطيران بمنطقة الخليج. ونتطلع بالاشتراك مع حاملي الأسهم بكثير من التفاؤل إلى احتمالات لا متناهية من الفرص وآفاق جديدة من النجاح».

وقال رودي يارد، نائب رئيس أول- قسم الأسواق المالية في «شعاع كابيتال»، مدير عملية الاكتتاب والمستشار المالي ومدير لعمليات السجل: «إننا نؤكد على نجاح هذا الاكتتاب، وذلك وفقاً للأرقام التي حصلنا عليها، مما يؤكد أن الاكتتابات الأولية العامة مازالت الطريقة المفضلة للاستثمار في المنطقة من قبل المؤسسات والصناديق والأفراد. وبالإضافة إلى ذلك فانه من الواضح أن مستويات الاكتتاب في المنطقة أصبحت اكثر انسجاما مع المستويات العالمية، من حيث انخفاض عدد المستثمرين الذين يعتمدون على الاستدانة من البنوك لتمويل الاكتتابات».