أعلنت المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، العضو في تيكوم للاستثمارات، أمس أن المرحلة الأولى من وحدات الأبنية سابقة التشييد سيتم الانتهاء منها بحلول شهر مايو المقبل على أن ينتهي العمل في جميع الوحدات والتي يصل إجمالي عددها إلى 106 وحدات بنهاية العام 2007.

جاء ذلك على هامش مشاركة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في فعاليات معرض الخليج للطباعة والتغليف 2007 الذي تم افتتاحه أمس (الاثنين) وتجري فعالياته حتى يوم الخامس من شهر أبريل الجاري بمقر مركز معارض إكسبو المطار بدبي.

وأوضحت إدارة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، المنطقة الحرة الأولى من نوعها في العالم التي يتم تخصيصها لأنشطة الطباعة والنشر والتغليف، أن أعمال البنية الأساسية في المنطقة المخصصة للوحدات سابقة التشييد قد تم الانتهاء منها كاملة على مساحة تناهز 2,2 مليون قدم مربع، مشيرة إلى أن الوحدات ستتضمن 76 مخزناً و30 معرضاً تجارياً إضافة إلى منطقة مخصصة لأنشطة بيع التجزئة وتصل مساحتها إلى 57 ألف قدم مربع.

وقال حمد حريز المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي: «تلتزم المنطقة الحرة التزاما كاملا بإمداد شركائها بالأدوات والمعطيات اللازمة لتأكيد نجاح أعمالهم وضمان أفضل الفرص لهم وذلك ضمن التزامنا نحو إقامة مجتمع إعلامي متميز يضم بين جنباته كافة المقومات التي تضمن ازدهار قطاعات الطباعة والنشر والتغليف».

وأضاف: «تشكل الوحدات سابقة التشييد واحدة من المكونات المهمة للبنية الأساسية راقية المستوى التي نوفرها لشركائنا والتي نراعي في تصميمها كافة التفاصيل الدقيقة الداخلة في منظومة العمل ضمن القطاعات التي تخدمها تلك الوحدات بما يضمن سهولة التشغيل وتلبية تطلعات المؤسسات المستفيدة من تلك الخيارات التي نراعي فيها أيضا التنوع لموائمة مختلف الاحتياجات».

وستتيح الوحدات سابقة التشييد إمكانية بدء المستثمرين أعمالهم في وقت قياسي دون الحاجة إلى الاستثمار في أعمال التشييد التي تقوم بها المنطقة الحرة نيابة عنهم لاختصار عنصري الوقت والجهد لهم بما يمكنهم من إطلاق أعمالهم بكفاءة وسرعة.

وستتضمن منطقة وحدات الأبنية سابقة التشييد نوعين من المخازن المزودة بمساحات لانتظار السيارات والتي تم تصميمها أيضا بأسلوب يتناسب مع احتياجات عمليات الشحن وحركة الشاحنات وسيارات النقل الضخمة، ذلك في حين يتميز تصميم وحدات التخزين بالمرونة حيث يتيح إمكانية تعديل المساحات الداخلية وفقا لمتطلبات العميل، كما ستزود كل وحدة بمنطقة للاستقبال وأربع مساحات مغطاة لانتظار السيارات.

في الوقت نفسه، ستتوافر صالات العرض التجارية ضمن المشروع بمساحات تتراوح ما بين سبعة آلاف قدم مربع و60 ألف قدم مربع، وتتكون كل وحدة من طابق أرضي وطابق ميزانين وطابق أول، حيث روعي في تصميم الطابق الأرضي الأسقف العالية بارتفاع 5,7 أمتار والواجهات الزجاجية التي تتيح رؤية كاملة وواضحة للمنتجات المعروضة بينما يمكن استغلال طابقي الميزانين والأول للمساحات المكتبية والأعمال الإدارية.

«العبيكان» للاستثمار تشارك بأكبر جناح

تشارك مجموعة العبيكان للاستثمار التي تعد من أكبر الشركات في مجال الطباعة والتغليف في منطقة الشرق الأوسط بأكبر جناح في معرض (الخليج للطباعة والتغليف) والذي ينتظر أن يشهد تنافساً كبيراً بين الشركات المشاركة.

وأكد المهندس عبدالله العبيكان العضو المنتدب للمجموعة أن المجموعة حريصة على الظهور في هذه المناسبة لتعكس لرجال الأعمال والمهتمين ضخامة استثماراتها في هذا القطاع الحيوي واستحواذها على النسبة الكبرى من اسواق الشرق الأوسط.

وارتبطت صناعة التغليف والتعبئة بصناعات المواد الغذائية خاصة الألبان والعصائر ومشتقاتها، ويشهد قطاع الصناعات الغذائية نمواً كبيراً في المملكة ودول الخليج، حيث بلغ عدد المصانع الوطنية المنتجة في قطاع صناعة المواد الغذائية والمشروبات 586 مصنعاً يستثمر فيها ما يزيد على 67,20 مليار ريال حتى نهاية الربع الثالث من عام 1425.

كل هذا العدد من المصانع وحجم استثماراتها الضخمة تحتاج إلى مصانع مساندة تقدم لها حلول الطباعة والتغليف والتعبئة فكان لمجموعة العبيكان للاستثمار دور كبير في تطوير هذة الصناعة التي بدأتها عام 1982 في الرياض وتوالت استثمارات الشركة في مجال الطباعة والتغليف تباعاً لذلك ، ففي عام 1997 اندمج نشاط شركة ألوباك النرويجية والتي تغطي جميع دول اوروبا مع مصنع تغليف السوائل مما أضاف بعداً جديداً لنجاح هذا النشاط ونتج عنه شركة العبيكان ألوباك التي تقدم حلولاً متكاملة لصناعة السوائل.

وركزت مجموعة العبيكان في نشاطاتها على الاستثمار في مجال التغليف بجميع أنواعه، فقامت بتأسيس مصنع العبيكان كومبيبلوك. وأسست أيضا شركة العبيكان للطباعة والتغليف والمختصة في إنتاج مواد التغليف لمصانع الأغذية والعصيرات ومصانع الدواء ومنتجي المنظفات.

وقامت الشركة بإنشاء مصنع العبيكان للصناعات الورقية بطاقة إنتاجية قدرها 200000 طن سنوياً من كرتون الدوبلكس والذي بلغ حجم استثماراته ما يقارب 600 مليون ريال حيث بدأ انتاجه الفعلي في مطلع عام 2006. ومن المتوقع أن يزداد الطلب على مواد التعبئة والتغليف نتيجة للنمو المتسارع لقطاع الصناعات الغذائية نتيجة لزيادة معدلات الاستهلاك الفردي من جهة والنمو المتزايد في عدد السكان من جهة أخرى حديث ان المملكة وفقاً للدراسات أصبحت تحتل المرتبة الأولى عالمياً في معدل النمو السكاني حيث يولد بالمملكة طفل كل 19 ثانية.