سجل النفط الأميركي من خام غرب تكساس المتوسط صباح أمس في الأسواق الآسيوية 77, 65 دولاراً للبرميل بانخفاض مقداره 10 سنتات عن سعر الإقفال يوم الجمعة الماضي. وذلك بسبب التداعيات السياسية ويحذر الخبراء من تصاعد وتيرة الخلاف مع إيران في مسألة البحارة البريطانيين الخمسة عشر الذين تحتجزهم طهران، وذلك على الرغم من حرص الجانبين خلال اليومين الماضيين على التحدث بنغمة هادئة.

وفي الوقت الذي تتوقع فيه أسواق النفط التوصل إلى حل مشكلة البحارة البريطانيين بشكل لا يؤثر على إمدادات النفط يتخوف المراقبون من تفاقم الوضع من جديد.وكان تصاعد الخلاف مع إيران حول ملفها النووي واحتجازها للبحارة البريطانيين الخمسة عشر قد أدى إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية لأعلى معدلاتها خلال العام الحالي وارتفع سعر النفط في نيويورك خلال أسبوع واحد بنسبة ستة بالمئة تقريباً.

وأدى تفاقم الخلاف مع إيران أيضاً إلى إصابة أسواق النفط بحالة من عدم الاستقرار نظراً لأن نحو 25 بالمئة من الإمدادات النفطية لدول العالم تمر عن طريق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران وهو ما يفسر العصبية في تعاملات الأسواق.

ويعتقد خبراء النفط في الولايات المتحدة أن التوصل إلى حل مع إيران سيؤدي على المدى القصير إلى زيادة رغبة المضاربين في تحقيق مكاسب سريعة في الوقت الذي سترتفع فيه الأسعار على المديين المتوسط والطويل.من ناحية أخرى سجلت العقود الآجلة تسليم شهر مايو المقبل 04 ,70 دولاراً للبرميل، فيما سجلت عقود يوليو المقبل في بورصة نيمكس 25, 68 دولاراً للبرميل.

ومن جهة أخرى أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الاثنين في فيينا أن أسعار نفط الدول الأعضاء ارتفعت فوق حاجز 63 دولاراً للبرميل حيث سجل سعر برميل النفط الخام يوم الجمعة الماضي 64 ,63دولاراً بزيادة قدرها 11 ,1 دولار عن سعر الإقفال يوم الخميس الماضي.

وأدى تفاقم الخلاف مع إيران أيضاً إلى إصابة أسواق النفط بحالة من عدم الاستقرار نظراً لأن نحو 25 بالمئة من الإمدادات النفطية لدول العالم تمر عن طريق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران وهو ما يفسر العصبية في تعاملات الأسواق.

وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الروسية أمس أن إنتاج النفط الروسي ارتفع في مارس بنسبة 1,0 بالمئة ليصل إلى أعلى مستوى منذ انتهاء العهد السوفييتي في حين تراجعت صادرات النفط الخام عبر خط أنابيب ترانسنفت الذي يحتكر التصدير بنسبة أربعة بالمئة.وأنتجت روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم 87 ,9 ملايين برميل يومياً في مارس ارتفاعاً من 86 ,9 ملايين برميل يومياً في فبراير.

وأدى الطقس الدافئ بشكل غير معتاد والذي عزز إنتاج روسيا من النفط هذا العام إلى رفع الإنتاج 1, 3 بالمئة في مارس مقارنة مع 57, 9 ملايين برميل يومياً في مارس 2006.وعلى صعيد الصادرات انخفضت الإمدادات عبر ترانسنفت إلى 41 ,4 ملايين برميل يومياً من 59 ,4 ملايين برميل يومياً في فبراير بسبب أعمال صيانة في مرفأ بريمورسك أكبر مرفأ لروسيا على بحر البلطيق.وفي مارس 2006 بلغت الصادرات 5,4 ملايين برميل يومياً.

وأفادت تقارير إخبارية أمس بأن شركة نفط الجنوب تعتزم رفع معدلات إنتاج النفط الخام في حقل مجنون العملاق في مدينة البصرة إلى 100 ألف برميل في اليوم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت صحيفة «الصباح» الحكومية أن عمليات دعم إنتاج النفط الخام في حقل مجنون مستمرة ومن المنتظر تصاعدها خلال الأيام القليلة المقبلة لتصل إلى 100 ألف برميل في اليوم من أصل 30 ألف برميل يتم إنتاجها حالياً.

وذكرت الصحيفة أن عمليات زيادة الإنتاج «تتضمن تنفيذ عمليات استصلاح الآبار المنتجة وحفر عدد آخر في الوقت القريب».

ويعد حقل مجنون من الحقول النفطية العملاقة التي تقع في مدينة البصرة على الحدود المحاذية لإيران وتم اكتشافه في سبعينات القرن الماضي.ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة كويتية محلية أمس ان الكويت تجري محادثات مع كوريا الجنوبية لمضاعفة حجم النفط الكويتي الموجود في صهاريج تخزين مشتركة لدى رابع أكبر مستورد للنفط في العالم.

وتستورد كوريا الجنوبية 80 بالمئة من نفطها الخام من الشرق الأوسط. وتمثل المخزونات صمام أمان تحسباً لأي تعطل في المخزونات.وقالت صحيفة «القبس» الكويتية ان مؤسسة البترول الكويتية تبحث زيادة كمية النفط الكويتي في مخزونات كوريا الجنوبية إلى أربعة ملايين برميل من مليوني برميل.

ولم يتسن الحصول على اتصال على الفور بمسؤولي مؤسسة البترول الكويتية للحصول على تعليق. وتؤجر كوريا طاقتها التخزينية الفائضة في مقابل رسوم وخيار السحب من مخزونات النفط في حالة الطوارئ.