تستضيف مدينة دبي اليوم الثلاثاء مؤتمر »الاقتصاد الإسلامي العالمي« الذي يعد من أهم المؤتمرات المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي ويشارك فيه عدد كبير من كبار الاقتصاديين والخبراء وسيقدم أنرو جاكسون (المدير التنفيذي لـ »كيه بي إم جي« ورقة عمل رئيسية تحمل عنوان: النمو والتنوع في الاقتصاد الإسلامي (دراسة مطولة من KPMG) التي تتناول استكشاف التطورات الحالية والمستقبلية في مجال التمويل الإسلامي لبحث السبل التي يتوقع أن ينمو فيها خلال السنوات المقبلة مع توضيح أن السوق بحاجة إلى توطيد وتحسين الآليات والنظم بقدر احتياجه للابتكار ومنتجات الجديدة وتركز ورقة العمل على أن أغلب خدمات البنوك الإسلامية ما زالت محدودة فضلا عن الافتقار في توفير الكوادر البشرية المؤهلة في مجال المصارف الإسلامية.
وتتناول ورقة العمل أهمية تغيير القانون الحالي مع ضرورة تقديم وإقرار تشريع جديد يتناسب مع متطلبات المرحلة وتوضيح أن جودة وشفافية التقارير المالية والإفصاح في المصارف المالية الإسلامية يختلف كثيرا من جهة رقابية واحدة لأخرى.
من جهة ثانية تشير وكالة التصنيف الدولية ستاندرد اند بورز في تقرير العام الماضي بعنوان تحسين شفافية التقارير المالية و»مفاتيح مستقبل التمويل الإسلامي« إلى أن ممارسات الذمة المالية الإسلامية اقل بكثير من الممارسات الدولية.
وذكر أن توحيد التقارير المالية هو التحدي الرئيسي للنمو السريع في المصارف المالية الإسلامية كما يمكن أن يكون المنتج العقاري مختلفا عن المؤسسات المالية الدولية مما يؤدي إلى اختلاف المعالجة المحاسبية. وأضافت أن عملية قياس الأداء من المنتجات المالية الإسلامية يمكن أن تكون صعبة. لذا يتطلب من المصارف تقدير المخاطر كما أن هناك إمكانية حقيقية للتوسع في قطاع التجزئة المصرفية والمالية خاصة في عدد من البلدان الإسلامية. ومن المتوقع أن تزداد أهمية الأسواق والطرق غير التقليدية.
وجاء في الدراسة التي شملت عينة من 225 شركة كبرى موزعة حول العالم، أن انقطاع الكهرباء يشكل أكبر المخاوف التي تواجهها الشركات في جميع المناطق التي شملتها الدراسة. وأكدت الدراسة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هما الأكثر عرضة لمواجهة انعكاسات الكوارث وفي نفس الوقت الأقل استعداد لمواجهة هذه الكوارث، حيث ان أكثر من 70% من هذه الشركات ليس لديها أية خطط أو اعتبارات لإدارة المخاطر.