وصل عدد أصحاب المليارات في العالم العربي إلى 30 مليارديراً في 2007، يملك كل منهم مليار دولار أميركي وما فوق، بمجموع ثروات يناهز 3,125 مليار دولار، وذلك من أصل 946 مليارديراً حول العالم مجموع ثرواتهم 5,3 تريليونات دولار، حسب قائمة «فوربس 2007» لأثرياء العالم، علماً أن عدد الأثرياء في العالم كان بلغ 793 مليارديراً في 2006 بمجموع ثروات وصل إلى 6, 2 تريليون دولار.

وتشير مجلة «فوربس» العربية في عددها الرابع والثلاثين لشهر ابريل 2007 الصادر حديثاً، إلى أن عدد المليارديرات العرب قفز بنسبة 25 في المئة خلال عام واحد مقارنة مع 3, 19 في المئة نسبة الزيادة في عدد أصحاب المليارات حول العالم، في وقت سجل مجموع ثروات المليارديرات العرب ارتفاعاً بنسبة 4 ,15 في المئة مقابل 35 في المئة زيادة في مجموع ثروات أصحاب المليارات حول العالم.

وقد تضمن العدد الجديد من مجلة «فوربس» العربية، مواضيع مختلفة عن أثرياء العرب والعالم، من أمثال كارلوس حلو المكسيكي واللبناني الأصل الذي زادت ثروته 20 مليار دولار في 2006 لتناهز ال50 ملياراً هذا العام، وسميح ساويرس الذي امتدت استثماراته لتصل إلى جبال الألب في سويسرا، وخلف الحبتور الذي تصدر غلاف المجلة، والذي احتل المركز الخامس عشر بين أثرياء العرب والرابع إماراتيا بثروته التي بلغت 5 ,2 مليار دولار، بارتفاع قدره 200 مليون دولار عن حجمها في السنة السابقة.

وعلى الرغم من أن قائمة أصحاب المليارات العرب حافظت على لونها المعهود بتصدر المملكة العربية السعودية الدول العربية الأخرى من حيث عدد المليارديرات فيها وبواقع 13 مليارديراً من أصل 30، وكذلك بتصدر الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود للقائمة بثروته التي زادت إلى 3 ,20 مليار دولار، إلا مفاجآت كبيرة تضمنتها القائمة للعام 2007، تمثلت في بروز أسماء جديدة وعودة أخرى أو حتى غيابها عن القائمة، وأيضاً في تبادل المراكز التي احتلها هؤلاء.

سبع شخصيات عربية جديدة انضمت إلى قائمة الأثرياء العرب للعام 2007، فيما غابت شخصية واحدة هي هند رفيق الحريري التي اعتبرت في العام الماضي أصغر ثرية في العالم. وقد توزعت الوجوه الجديدة بواقع ثلاثة في السعودية واثنين في كل من مصر ولبنان، في حين كان هناك شخص واحد عائد إلى القائمة من جديد وهو محمد البحر من الكويت، والذي وصلت ثروته إلى 4,1 مليار دولار.

ففي السعودية، أطل على القائمة معن الصانع بترتيبه السادس عربياً وبثروة بلغت 5, 7 مليارات دولار، وسليمان القصيبي بترتيبه السادس والعشرين وبثروة 4, 1 مليار دولار، ومحمد الجابر بترتيبه الثامن والعشرين وبثروة بلغت مليار دولار. وفي مصر برز اسم كل من الأخوين ناصف وسميح ساويرس، حيث احتل الأول المركز العاشر عربياً بثروة 9 ,3 مليارات دولار، فيما بلغت ثروة الثاني 5 ,1 مليار دولار متبوئا المركز السادس والعشرين. أما في لبنان، فقد كانت المفاجأة في بروز الأخوين نجيب وطه ميقاتي بثروة بلغت 3, 2 مليار دولار لكل منهما، ليتشاركا بالتالي المركز السابع عشر عربياً مع سعد الدين الحريري الذي تراجع من المرتبة الثامنة في 2006، بعدما انخفض حجم ثروته من 1, 4 مليارات دولار إلى 3 ,2 مليار دولار.

وشملت قائمة الموضوعات في العدد الجديد من المجلة، تقريراً خاصاً عن منتدى «فوربس» للقيادات التنفيذية في الشرق الأوسط، والذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة على مدى ثلاثة أيام متواصلة، من 26 إلى 28 فبراير الماضي تحت عنوان «دفع النمو: المخاطر والمنافع في الشرق الأوسط»، حيث شملت قائمة المتحدثين في جلسات المنتدى أكثر من 60 مسؤولاً ومديراً تنفيذيا، إلى جانب عدد من رجال الفكر والسياسة في المنطقة والعالم، على رأسهم كريستين لاغارد، وزيرة التجارة الفرنسية، والأمير أندرو دوق يورك والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري وغيرهم. وقد حضر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، أمير قطر، إحدى جلسات المنتدى والتي تناولت موضوع الإعلام في الشرق الأوسط.

دبي ـ «البيان»: