أطفأت المعالم الرئيسية في سيدني أضواءها ساعة أول من أمس مما ألقي بمبانيها الشهيرة مثل دار الأوبرا في سيدني في بحر من الظلام كجزء من حملة لخفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض. وقدمت المطاعم العشاء على ضوء الشموع وخفتت الأنوار في جسر ميناء سيدني كما نظم أعلى مبنى في البلاد جولات خاصة لمشاهدة أفق سيدني في الظلام كما بدأت اوركسترا سيدني للشبان أولى حفلاتها خلال العام في الظلام أيضا.
وفي أنحاء المدينة أطفأت المئات من الشركات وأكثر من 50 ألف منزل أنوارها بينما نظمت حفلات وجولات على طول الميناء. ويهدف إطفاء الأضواء لمدة ساعة إلى التوعية بمخاطر انبعاثات الكربون من اجل مكافحة ارتفاع درجة حرارة الكوكب وهي جزء من حملة تهدف إلى ان تقوم سيدني بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة خمسة في المئة خلال العام المقبل.
ولم يتوقف كل شيء في المدينة بالطبع فقد ظلت الأضواء الضرورية من اجل السلامة بينما أظهرت لقطة لسماء سيدني ان أنوار المدينة خفتت ولكن لم تطفأ تماما. وظلت أنوار الشوارع مضاءة.
(رويترز)