بجسد رشيق ومرن، وبإحساس رومانسي ينبض حياة، تروي راقصة الباليه الأكثر شهرة في روسيا والعالم انستازيا فالوتشكوفا قصة «الحب الخالد» على وقع موسيقى «شوبان» و«موزارت» و«بوتشيني»، وذلك في عرض هو الأول في دبي يقدم على خشبة مسرح مدينة جميرا بين 26 و28 ابريل الجاري.

تعد انستازيا التي تخرجت من معهد «أسنوفا» للرقص في روسيا، واحدة من أفضل راقصات الباليه الشابات، وتتميز هذه الشابة الشقراء بمظهر شديد الجمال وبمرونة فائقة في الحركة يمنحاها ثقة بالنفس وقدرة على تقديم نفسها إلى الجمهور. بدأت أنستازيا مسيرتها على خشبة مسرح «مارينسكي».

وكانت تشد أنظار الجمهور والنقاد كلما رافقت فرقة المسرح في عروض في وطنها روسيا وأوروبا والولايات المتحدة، واستدعيت عام 1998 إلى مسرح البولشوي لتقدم دور ملكة البجع الرئيسي في «بحيرة البجع» على خشبة المسرح الأكثر عراقة في روسيا والعالم، ولتكرس الأدوار الرئيسة مثل دور نيكيا في La Bayadere.

ومع مرور الوقت تمكنت انستازيا من تكوين برنامج حفل فردي خاص بها، يشاركها فيه راقصو باليه من بلدان مختلفة وعازفون ومغنون. أثارت انستازيا المولودة في مدينة بطرسبرغ عام 1976، عاصفة إعلامية كبيرة عام 2003 عندما أعلنت إدارة مسرح بولشوي الاستغناء عن خدماتها بحجة زيادة وزنها وطولها اللذين شكلا إزعاجا للراقصين الذكور، ولكن تلك الادعاءات ما لبثت أن سقطت.

وشكل استدعاء راقص الباليه ومصمم الرقص الروسي الشهير يوري غريغوروفيتش لها لترقص في مسرح «كراسنودار» الذي يديره، دفعا كبيرا لها.ويعتبر النقاد أن انستازيا راقصة الباليه الروسية الوحيدة التي تمكنت من كسر قيود نظام الباليه الروسي التقليدي، لتكسب حرية استثنائية مكنتها من إظهار لياقة بدنية تتجاوز الحدود.

يرافق انستازيا في «الحب الخالد» ثلاثة راقصين هم: مارك بريتوكين وهو واحد من أهم راقصي الباليه المنفردين في مسرح بولشوي، ويفغيني ايفانشينكو نجم رقص الباليه المنفرد في مسرح «مارينسكي»، ورينات اريفولين الراقص الصاعد في مسرح «بولشوي» والبالغ من العمر 24 سنة، ويرافق العرض غناء المغني في «أوبرا هليكون» دافيد جفنيانيدزيه ونتاليا برونزينا من مسرح «نيو أوبرا».

تبلغ مدة العرض الذي يقدم في فترتين، بعد الظهر والمساء نحو 40 دقيقة. أما أسعار البطاقات فتتراوح بين 200 و300 درهم لحفلات المساء و75 درهما لحفلات ما بعد الظهر.

دبي ـ كارول ياغي