تسجل الممثلة المصرية سمية الخشاب حالياً المسلسل الإذاعي «من ألف ليلة وليلة» تأليف صادق شرشر وإخراج ضحى سعودي، ويشاركها البطولة خالد صالح وانتصار وسليمان عيد وعبدالله مشرف.
ونفت الخشاب ما تناقلته صحف فنية من وجود خلافات بينها وبين عبلة كامل أثناء تصوير مسلسل «ريا وسكينة»، أدت إلى قطيعة بينهما، مؤكدة أن هذا الكلام عار من الصحة، لأن ما ردده البعض من أنني حاولت سرقة الكاميرا منها بلغة أهل الفن، وهذا لا يمكن لممثلة في حجم عبلة كامل، ومن يعمل أمامها يجب أن يكون على قدر كبير من الموهبة حتى يستطيع مجاراتها، ولهذا اجتهدت كثيراً حتى لا أظهر أقل منها واستطعت أن أكون على قدر مستواها.
وأكدت الخشاب أنها لن تتعامل مرة أخرى مع الفنان السوري جمال سليمان، وكذلك الشركة المنتجة لمسلسل «حدائق الشيطان» لأنهم قصدوا ظهورها بصورة لا تتلاءم معها في المسلسل، وحذفوا مشاهد عديدة كانت قد صورتها، ليزداد حجم جمال سليمان في الحلقات أي أنهم جاملوه على حسابي، وهذه إهانة مقصودة ومتعمدة لن أتغاضى عنها».
وأشارت سمية الخشاب إلى أنها لم تتعمد إثارة هذا الموضوع أثناء عرض المسلسل، حتى لا تعكر صفو النجاح الكبير الذي حظي به على الشاشة ولدى الجمهور العربي.
وعن انتقاد البعض لها في فيلم «علي سبايسي» وأن مشاركتها جاءت مجاملة للمغني حكيم قالت الخشاب: «حكيم فنان ومطرب كبير لكنه ليس ممثلاً، وكان يحتاج لمجموعة من الفنانين للوقوف معه في أول تجربة سينمائية له، وصحيح أن هذا الفيلم لم يضف لي شيئاً كممثلة لكنه أعطاني الفرصة الحقيقية لتقديم نفسي كمطربة من خلال أغنيتين قدمتهما بصوتي وهما ملكي، واعتبر هذا في حد ذاته شيئا جيدا لتعريف الناس بصوتي وانني امتلك موهبة غنائية توازي موهبتي التمثيلية».
وأضافت: أنا أعشق الغناء أكثر من التمثيل وهو الحلم الذي كان يداعبني، لكن التمثيل خطفني منه، فلم أجد الوقت الكافي له، وسأحقق قريباً حلمي بإصدار ألبومي الأول». وعن إطلاق البعض عليها لقب «بديلة» في الوسط الفني قالت سمية:
«لا يزعجني هذا اللقب على الإطلاق، ففي بداياتي الفنية كنت بديلة للزميلة رانيا فريد شوقي في مسرحية «باللو»، وبعدها بديلة لياسمين عبدالعزيز في مسرحية «كده أوكيه»، ولكن في المقابل، هناك الكثير من الممثلات كن بديلات لي عند اعتذاري عن بعض الأعمال، وهذا ما حدث مثلاً في فيلم «عايز حقي»، حيث حلت مكاني هند صبري، ولهذا كما أكون بديلة أحياناً لأحد تكون غيري بديلة لي كثيراً، ولهذا لا يزعجني هذا الكلام».
وعن أدوار الإغراء التي بدأت بها مسيرتها السينمائية قالت سمية الخشاب: «أقدم الإغراء بشروطي أنا وهي ألا تكون مقحمة على العمل، وألا تكون مخجلة للمشاهد، فأنا أرى الإغراء ليس فقط بالملابس العارية والمشاهد الساخنة، وإنما من الممكن أن أقدمه بأسلوب يعتمد على أدائي، مثلما فعلت في أول بطولة لي في فيلم «راند فو» ولعبت شخصية فتاة ليل، لكنني لم أظهر في أي مشهد في الفيلم يخدش الحياء أو يجعلني أخجل من نفسي عندما أراه مع أحد».
