احتفل سكان ألاسكا أول من أمس الجمعة بالذكرى الـ 140 على شراء الحكومة الأميركية لها، ووقع السفير الروسي إلى الولايات المتحدة آنذاك ووزير الخارجية الأميركية ويليام ستيوارد في 30 مارس 1867 على المعاهدة التي جردت الإمبراطورية الروسية من ألاسكا.

وعلى الرغم من أن سكان ألاسكا يحتفلون باستقلالهم وتحولهم إلى ولاية أميركية في مارس إلا أن تسليم الأراضي إلى الحكومة الأميركية لم يتم فعليا بموجب المعاهدة إلا في 18 أكتوبر عام 1867. ويكرم ستيوارد على انه الأب المؤسس لولاية ألاسكا على الرغم من انه تعرض لانتقادات كبيرة في ذلك الحين لأنه اشترى قطعة ارض جليدية وحديقة للدببة القطبية. وتغيرت النظرة إلى ألاسكا عندما تم اكتشاف الذهب في كندا وندم الروس على قرارهم بيع الأرض التي احتلوها لـ 126 عاما.