دخلت محادثات تحرير التجارة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس مرحلتها الأخيرة حيث يعتبر اليوم هو الأخير قبل انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق بنهاية الشهر الحالي. ويسعى المفاوضون إلى تسوية مجموعة من العقبات الرئيسية التي مازالت تحول دون التوصل إلى اتفاق. وقد تزايد الأمل في التوصل إلى اتفاق بعد إعلان الرئيسين الأميركي جورج بوش والكوري الجنوبي رو موه هيون دعمهما لاتفاق التجارة الحرة بين البلدين.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي قد تلقى في أعقاب عودته أمس من جولته بالشرق الأوسط تقريرا من وزير التجارة كيم هيون تشونج كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين مع الجانب الأميركي بشأن التقدم الذي تحقق في المفاوضات مع الولايات المتحدة. ومن المنتظر أن يعقد الرئيس الكوري الجنوبي اجتماعا للمجموعة الوزارية الاقتصادية قبل اتخاذ قرار التوقيع على اتفاق تحرير التجارة على حد قول وكالة يونهاب الكورية الجنوبية الأنباء.

وقال بيان كوري جنوبي إن الرئيس هيون والرئيس الأميركي اتفقا على ضرورة أن تجري الجولة الأخيرة من المفاوضات بأقصى قدر من المرونة. يذكر أن النقابات العمالية واتحادات المزارعين في كوريا الجنوبية تحذر من التأثير السلبي لفتح الأسواق الكورية الجنوبية أمام المنتجات الأميركية. وفي الوقت نفسه فإن التفويض الممنوح من الكونجرس الأميركي للرئيس بوش لتوقيع اتفاقات للتجارة الحرة مع دول أخرى قبل تصويت الكونجرس عليها ينتهي في يوليو المقبل ومن غير المتوقع أن يجدد الكونجرس الذي يسيطر عليه حاليا الحزب الديمقراطي المعارض هذا التفويض.