قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم إن بلاده أصبحت «كعكة» بالنسبة للدول المتقدمة والنامية الساعية للحصول على تقنية استخدام الايثانول وقودا بديلا عن مشتقات النفط. وتأتي هذه الملاحظات ردا على تعليقات الرئيس الكوبي فيدل كاسترو في مقال نشر في صحيفة «جرانما» الكوبية اليومية، كتب فيه «لقد كانت فكرة تحويل الغذاء لوقود بلا شك إحدى السمات الاقتصادية للسياسة الخارجية الأميركية». كما قال إن دعم الرئيس الأميركي جورج بوش لاستخدام المحاصيل الزراعية لإنتاج الايثانول كوقود للسيارات في الدول الغنية قد يؤدي إلى استنزاف مخزونات الغذاء في الدول النامية.
ودافع أموريم عن موقف حكومة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليسارية. وقال: «لقد أصبح ينظر للبرازيل تقريبا على أنها غاية لكل الدول المتقدم منها والنامي التي تسعى لإنتاج الايثانول وأنواع الوقود الحيوي الأخرى كمخرج لحل مشاكل الطاقة وحتى لا يتركز اعتمادها على النفط. فكلنا يعلم أن النفط في طريقه للنضوب». وشدد أموريم على «احترامه» للزعيم الكوبي وعلى أنه لا يعتقد أن انتقاداته كانت موجهة للبرازيل التي تنتج الايثانول من قصب السكر بينما
تستخدم الولايات المتحدة الحبوب التي تعتبر أقل كفاءة في إنتاج الطاقة.
وقال: «أعتقد أن كل شخص حر في التعبير عن رأيه، ولكني لا أعتقد أن ذلك كان يستهدف الحكومة البرازيلية أو البرازيل. ونرى أن الايثانول قد أثبت نجاحه عمليا». وكان كاسترو قد حذر في مقاله الذي يحمل عنوان «أكثر من 3 مليارات شخص في العالم محكوم عليهم بالموت مبكرا بسبب الجوع والعطش» من أن خطط تحويل المحاصيل الزراعية كالحبوب وقصب السكر وفول الصويا لايثانول للاستخدام كوقود قد يتسبب في أضرار بيئية كما سيؤثر على سكان دول العالم الثالث.