لا تزال الأراضي الواقعة إلى جوار مركز المعارض في منطقة النخيل الأغلى سعرا حيث يصل سعر القطعة إلى 20 مليون درهم، ويرى أصحاب مكاتب العقارات أن سبب الغلاء جاء بسبب أن تلك الأراضي تصلح لإقامة مبان تجارية وسكنية من نوع الأبراج والفنادق والشقق المفروشة.
ويقول حسن علي: من المؤكد أن تلك الأراضي وهي الأعلى سعرا تكتسب أهميتها من موقعها المتميز إلى جوار مرافق خدمية تجتذب الجمهور مثل المركز التجاري وبعض الدوائر المهمة مثل الاقتصادية وشؤون الموظفين وهيئة الكهرباء والماء وهيئة المنطقة الحرة بالإضافة إلى منطقة النخيل المهمة تجاريا.
لكن الغلاء الذي تنفرد به الأراضي التي يتم تعريفها بأراضي المركز التجاري لم يجلب السعادة التي يتمناها أصحاب مكاتب العقارات فقد تسبب في إحجام المشترين لهذا نادرا ما يأتي احد ليسأل عنها وبمعنى آخر فإن الحركة الشرائية لتلك الأراضي لم تعد رائجة وهو الأمر الذي دفع بعض أصحاب تلك الأراضي لاستثمارها لمنفعتهم الشخصية.
وبحسب سعيد يوسف سعيد: فان من يشترى قطعة ارض بمبلغ 20 مليون درهم ينبغي عليه استثمارها في بناء برج بما يقل عن مليار درهم حتى يضمن استعادة أمواله خلال فترة معقولة فإن لم يفعل ذلك فإنه ما من شك يسقط في بحر من الخسائر. وأيضا من المواقع العقارية المهمة في إمارة رأس الخيمة التي تمتاز بأسعار مرتفعة هي منطقة دهان التي تقع فيها جامعة الاتحاد حيث يبلغ سعر القطعة السكنية 8 ملايين درهم أو أكثر من ذلك بالإضافة لمناطق سكنية أخرى مثل الظيت الجنوبي والشمالي وخزام.
وبرأي أصحاب مكاتب العقارات فإن الموقع هو الذي يتحكم في القيمة التسويقية للعقار فكلما كان إلى جوار البحر أو داخل المناطق التجارية والأحياء السكنية المرغوبة والمشهورة زاد سعره لان تكالب المشترين عليه يكون كبيرا.
لكن من الواضح تماما أن الحركة في سوق العقارات برأس الخيمة لا تزال دون طموح أصحاب العقارات من وجهة نظر المراقبين ويرجع السبب في ذلك إلى تردي السيولة النقدية بعد الخسائر الفادحة التي شهدها سوق الأسهم في الآونة الأخيرة.
وبرأي آخرين من أمثال إبراهيم المنصوري فإن توزيع الحكومة لمنح أراض سكنية وتجارية صب الماء على فوران سوق العقار إذ لم يعد المواطن في حاجة للبحث عن أراض يسكن عليها أويستثمر تجاريا. وبالنسبة للإيجارات في رأس الخيمة فهي لا تزال تحافظ على وضعها وان تمكنت لجنة المنازعات الإيجارية من تحجيم رغبات المؤجرين في زيادتها. وبالنسبة للأسعار السنوية للشقق المكونة من غرفتين وصالة في مدينة رأس الخيمة 24 ألف درهم، شارع الكورنيش 35 ألف درهم، منطقة النخيل 20 ألف درهم
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي