تفاءلت مصادر عقارية في ام القيوين بالإعلان عن قرب انجاز المرحلة الأولى من مشروع مدينة السلام الذي تنفذه شركة تعمير القابضة والذي يعد من المشروعات الحيوية في الإمارة ويعد نقلة نوعية في إطار خططها للتحديث والأعمار والمقرر ان تستوعب المدينة حوالي نصف مليون نسمة وهو ما سيساهم في حل مشكلة الإسكان سواء داخل الإمارة او المناطق المجاورة.

وقالت المصادر ان المشروع وغيره من المشروعات التي تقام في ام القيوين مثل مشروع إعمار أنعشت سوق مواد البناء كما أن المناطق المحيطة بهذه المشروعات ستشهد نقلة حضارية متوقعة ان يشهد قطاع العقارات حركة نشطة كما ان أسعار الأراضي ستكون مرشحة للارتفاع خاصة في ضوء تزويد العديد من المناطق بالخدمات من صرف صحي ومياه.

وأشارت إلى أن المناطق المطلة على شارع الإمارات الدولي تشهد طلبا متزايدا من المستثمرين الراغبين في الاستثمار بالقاع السكني والتجاري وتشهد السوق حركة استفسارات واسعة من من مستثمرين خليجيين ومن داخل الدولة حيث تعد الإمارة بكرا في الاستثمار العقاري كما ان أسعار الأراضي بها تعد من الأسعار المناسبة لإقامة مشروعات ذات مردود وعائد جيد.

ووفقا للمصادر ذاتها فقد ساهمت التسهيلات المقدمة من الجهات الرسمية وفتح الباب للتملك الحر في في جذب الاستثمارات خاصة وان موقع الإمارة يعد من المواقع المتميزة وتحتوي على مناظر خلابة مما يؤهلها لاستقطاب وإقامة العديد من المشروعات السياحية.

وبالنسبة لقطاع الإيجارات أكدت المصادر عقارية ان الطلب مستقر على الشقق السكنية في الوقت الراهن وتوجد بعض التنقلات ولكنها محدودة ويصاحب ذلك طلب متزايد على الشقق الصغيرة المكونة من استوديو وغرفة وصالة وبالنسبة للبيوت العربية فإن الطلب يتفوق على العرض بمراحل وتشهد السوق عروضا جيدة في الفلل وتتوافر عروض لفلل مكونة من ثلاث غرف وصالة وحمامين بأسعار تتراوح بين 35- 40 ألف درهم سنويا