«85 في المئة من بطاقات حفلات مسرحية «ماما ميا» نفذت حتى الآن بهذا الإعلان لخص جو نزال مدير العمليات التنفيذي في «دون افنتس» الإقبال الذي يشهده شباك تذاكر الحفلات الثمانية للعرض الموسيقي العالمي التي ستقدم في دبي بين 1 ابريل و8 منه. كلام نزال جاء خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مسرح سوق الجميرا حضره ستفين بالينغ المنسق الفني للفرقة ووسيم نزال ممثل شركة «كابيتال بلس» الراعي الرئيس للحدث، ومريم فلاسي مديرة إذاعة الشبكة العربية.
وصلت الفرقة التي تضم 59 ممثلا وتقنيا وموسيقيا آتية من قطر، ومع نحو 95 طنا من المعدات ستركب في غضون يومين فقط في مسرح مدينة ارينا الذي سيستضيف العرض العالمي. وأشار ستفين ردا على أسئلة الصحافيين إلى أن الفضل في استمرار المسرحية لثماني سنوات متتالية يعود لأغنيات فرقة «الأبا» المعروفة في كل أرجاء المعمورة. وقال إن عدد من الفرق تقوم بعرض العمل حول العالم ومن بينها الفرقة التي يدير، بدأت جولتها منذ أكثر من 3 سنوات وشملت 21 بلدا وبلغ عدد الجمهور مليونا وستمئة ألف.
ووصف العروض التي قدمت في قطر بالناجحة واضعا إياها في خانة سعي قطر بالترويج لنفسها كمحطة للعروض العالمية وقال «إن دبي هي المكان الذي كنا نرغب بزيارته منذ زمن».
وردا على سؤال حول عدم تقديم «ماما ميا» باللغة العربية رغم تقديمها بلغات غير الانجليزية كالفرنسية والكورية والاسبانية وغيرها قال ستيفن إن الأمر يعود للشركة المروجة للعمل وليس له لافتا إلى أن اللجوء إلى عروض بلغات مختلفة تهدف إلى الوصول إلى اكبر عدد من الجمهور والذي بلغ حتى الآن نحو 30 مليون مشاهد، فيما بلغت عائدات العروض نحو 2 مليار دولار حتى الآن.
من جهته قال نزال إن «دون افنتس» التي سبق وان نظمت عرض مسرحية برودواي «شيكاغو» العام الماضي لا تنظر إلى موضوع استقدام عروض عالمية ضخمة لا تنظر إلى الموضوع من ناحية استثمار مالي بقدر ما هو يتعلق برفع اسم دبي كوجهة ثقافية وفنية عالمية.
ولفت إلى أن الشركة لن تكتفي باستضافة عروض أجنبية دون غيرها مشيرا إلى مسرحية «زنوبيا» الرحبانية التي ستعرض لأول مرة في دبي. وكشف أن الشركة تضع نصب أعينها تقديم عمل يعكس التنوع الثقافي والحضاري الموجود في دبي.
أما مريم الفلاسي فقالت إن ما تقوم به الشركة المنظمة ليس إنشاء نسخة ثانية من برودواي في دبي بقدر ما هو تأمين كل ما تحتاجه وترغب به الجاليات المتعددة المقيمة في دبي، «نحن نضع العالم في متناولهم».
اختتم المؤتمر الصحافي بتقديم الفرقة مشاهد قصيرة راقصة على وقع أربعة من أشهر أغنيات «الأبا»، من بينها «موني موني». بعدها فسح المجال أمام الصحافيين للتعرف إلى الفرقة المسرحية عن كثب، «البيان» التقت الممثلتين الرئيسيتين في «ماما ميا» صوفي ودونا.
تؤدي البريطانية كايتي برايبن دور صوفي منذ اكتوبر الماضي من دون ملل. تصف كايتي البالغة من العمر 25 سنة دورها بالحيوي وغير الممل، فيه جزء من شخصيتها. وتصف العروض التي قدمت في قطر بالرائعة والجمهور بالمشجع . تقول إن المسرحية مؤثرة ولا يمكن أن تتخيل أنها قد تمل من تأدية الدور والأغنيات عينها مرة تلو الأخرى على مدا أشهر طويلة. لم تتجول بعد في دبي المدينة التي تزور للمرة الأولى إلا أنها لن تغادر قبل أن تشبع من شمسها وبحرها.
أما الألمانية كارولاين ويدل التي تؤدي دور دونا والدة صوفي وصفت الشخصية التي تلعب بالمعقدة الأمر الذي يتطلب جهدا نفسيا وجسديا أيضا. تبلغ كارولاين من العمر 42 سنة، أدت دور دونا طوال سنتين باللغة الألمانية في بلدها قبل أن تحزم حقائبها وتنضم إلى الجولة العالمية للفرقة التي انطلقت قبل شهر من مدينة دبلين الايرلندية.
تقول إنها لا تجد صعوبة في تأدية دورها باللغة الانجليزية التي تتقن جيدا. وعن زيارتها لدبي فلفتت إلى أنها لم تر المدينة بعد لكنها ستحاول قدر المستطاع التجول فيها وفي أسواقها لأنها سمعت عنها الكثير.
دبي ـ كارول ياغي

