تشهد صناعة الترفيه تطورا ملحوظا حسبما يؤكد مايك دينغ المدير التنفيذي لمشروع بوابة النجوم والذي يشير إلى أن هذه الصناعة دائمة البحث عن كل ما هو جديد. وتشير التقديرات إلى أنه يتوقع أن يزور المجمع حوالي أربعة ملايين ونصف زائر سنويا أي ما يعادل ستة آلاف زائر يوميا وقد يصل إلى أربع وعشرين ألف زائر في أيام العطل والأعياد.
وقال دينغ إن شركة «أسس» جاءت بفكرة «البوابة» لتمثل مجمعا ثقافيا وترفيهيا يصفه بأنه الأول من نوعه في المنطقة إذ أنه جديد في فكرته وفي تصميمه وفي طريقة الترفيه التي يقدمه. ويستهدف هذا المشروع جميع الفئات العمرية بيد أنه يركز بشكل خاص على الأطفال والفئات الشبابية.
وأضاف أن المشروع يستقطب عدداً كبيراً من الزوار لأسباب عديدة أبرزها انفراد المشروع بفكرته كمشروع ثقافي ترفيهي بالإضافة إلى تصميمه الخارجي الفريد والذي يتمثل في مركبة فضائية تضم خمسة كواكب فضلا عن موقعه تحت الأرض، مؤكدا أن المشروع يحمل مفاهيم جديدة وممتعة للترفيه مما تجعل من «بوابة النجوم» محط انظارالجمهورفي الامارات بشكل خاص والخليج بشكل عام.
وأوضح أن هذا المشروع يسعى إلى ترفيه الأطفال والشباب وتثقيفهم في نفس الوقت من خلال أساليب وطرائق لم تطرح من قبل كتأسيس أكاديمية تعلم الأطفال قوانين وأخلاق قيادة المركبات بحيث يستخدم الطفل مركبة مجهزة لهذا الغرض يشرف عليها فريق عمل من المدربين المتخصصين، فيجمع فيها الأطفال بين اللعب والتعلم،لافتا إلى أن المشروع يحتضن أكبر مساحة ألعاب حرة في العالم للأطفال من تسلق وجري وألعاب تركيبية وقفز والكثير من الألعاب التي يتعلم من خلالها عدد من المفردات الجديدة والمفيدة في حياته، بالاضافة إلى مواقع مميزة داخل المجمع تجمع بين الثفافة والعلوم العامة بأشكالها وكلها في نطاق الترفيه الممتع.
وأوضح أن المجمع يتواجد فيه ألعاب كثيرة تميزه عن غيره ومنها أكبر بهلواني(القطار السريع)، مشيرا إلى أن تكلفة الألعاب داخل المشروع تقدر بحوالي 27 مليون درهم، متوقعا تحقيق عائد ربحي لرأس المال خلال عامين ونصف من افتتاح المشروع، موضحا أن معدل مصروف الفرد الزائر لبوابة النجوم يصل إلى تسع وستين درهما.
وأشاد مايك بالتسهيلات التي قدمتها بلدية دبي شريك أسس في المشروع وتعاونهم اللامحدود في انجاز المشروع المتوقع افتتاحه في صيف العام الجاري. واختتم مايك دينغ حديثه قائلا إن هذا النوع من صناعة الترفيه سيلقى رواجا كبيرا في المنطقة لما يحمله من مفاهيم ثقافيه علمية ترفيهية جديدة.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز