أعلن «مركز دبي للسلع المتعددة»، أمس إطلاق «المختبر الدولي للألماس»، خدمة توثيق الألماس الجديدة التي من شأنها أن تصبح المزود العالمي لشهادات الألماس عالي الجودة. وتعد هذه المبادرة الجديدة التي تحظى بدعم الحكومة، نتيجة مباشرة للخطة الشاملة لقطاع الألماس التي أطلقها المركز في وقت سابق من العام الجاري، بهدف تطوير خدماته الخاصة بتجارة الألماس.
وسوف يكون لـ «المختبر الدولي للألماس» الذي يتخذ من دبي مقراً له، فرع في كل من أنتورب ومومباي. وقد تم تعيين بيتر ميوس، الذي تولى مؤخراً منصب المدير التنفيذي للألماس والأحجار الكريمة في مركز دبي للسلع المتعددة، رئيساً تنفيذياً للمختبر الجديد.
و قال الدكتور ديفيد رتليدج، المدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: «تكتسب شهادات الألماس العالي الجودة أهمية متنامية في هذا القطاع باعتبار أنها تعزز الثقة في المنتج المعتمد. ويأتي إطلاق هذه المبادرة من قبل مركز دبي للسلع المتعددة، استجابة لآراء الأعضاء التي تفيد بأن السوق سوف يرحب بلاعب دولي إضافي في هذا المجال.
وسوف يوفر المختبر خدمات القيمة المضافة لتجار الألماس والمستهلكين، بما يتماشى مع مكانة دبي كمركز رائد لتجارة الألماس في المنطقة». وأوضح الدكتور رتليدج أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل أخرى حول «المختبر الدولي للألماس»، وخدماته، خلال الأشهر المقلبة.
من جهته، قال أحمد بن سليّم، المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة: «يعد المختبر الدولي للألماس» الذي يتخذ من دبي مقراً له، مختبر الألماس الوحيد المدعوم من قبل الحكومة، والأول من نوعه في الشرق الأوسط. ونحن على قناعة بأن قطاع الألماس وتجار التجزئة في سوق الشرق الأوسط المزدهر، سيرحبون بهذه الخدمة باعتبار أنها ستحفز أعمالهم وستعزز ثقة المستهلكين في أحجار الألماس التي يشترونها».
وستتم إدارة المختبر من قبل مجلس يضم خمسة أعضاء يمثلون هيئات دولية رائدة في قطاع الألماس العالمي، برئاسة الدكتور ديفيد رتليدج، ومن بينهم بيتر جروس، الرئيس السابق للمجموعة الدولية للألماس والمجوهرات التابعة لبنك «إيه بي إن- آمرو» أضخم مؤسسة تمويل لقطاع الألماس في العالم؛ وإيان وايت، مدير المبيعات السابق في «شركة تجارة الألماس» (DTC)، الذراع التسويقية لمجموعة «دي بيرز».