قالت مؤسسة موديز انفستورز للتصنيف الائتماني إن إصدارات الشركات من السندات في دول التعاون من المتوقع أن تزيد إلى المثلين على الأقل في عام 2007 مقارنة بالعام السابق وان الصكوك الإسلامية سيكون لها نصيب كبير على نحو متزايد.وقالت موديز في تقرير إنها تتوقع أن تتسم الإصدارات بتنوع جغرافي أكبر مع زيادة الاقتراض من خارج الإمارات العربية المتحدة التي بلغ نصيبها 80 في المئة من السوق في عام 2006 .
وقال فيليب لوتر كبير مسؤولي الائتمان في موديز «سندات الدخل الثابت أصبحت أداة تمويل مفضلة على نحو متزايد للشركات في مجلس التعاون الخليجي»وقال التقرير «مازالت المنطقة تحتفظ بتفضيلها لاستثمارات الأسهم لكن التقلب الذي شهدته أسواق الأسهم في الآونة الأخيرة وعمليات التصحيح في عام 2006 في أعقاب فترة من الزيادات الفلكية عززت وعي المستثمرين بمنتجات الدخل الثابت كوسيلة لعوائد مستقرة».
وقالت موديز إن مجمل الإصدارات من دول التعاون في عام 2006 بلغ 40 مليار دولار صعودا مقارنة مع 5 ,13 مليار دولار العام الماضي. وأضافت أن صفقات الشركات بلغت حوالي النصف 2 ,18 مليار دولار صعودا من 2 ,3 مليارات دولار عام 2005 .
وأوضحت موديز أن إصدارات الشركات العام الماضي غلبت عليها صفقات كبرى مثل إصدارات الصكوك لحساب موانئ دبي وشركة نخيل. وكانت الأخيرة باعت ما قيمته 52, 3 مليارات دولار من السندات الإسلامية وهو اكبر إصدار من هذه الصكوك.وقالت موديز إن ذلك ساعد على زيادة إصدارات الصكوك إلى 2, 10 مليارات دولار في عام 2006 .وأضافت موديز إن الإمارات حيث يوجد فيها التمويل تعزز أنشطة قطاع الاتصالات والطاقة والعقارات سوف تلعب دوراً بارزاً في السوق إلى جانب السعودية وقطر.