أعلن مركز التطوير الإداري والمهني في جامعة دبي عن تعاونه مع مؤسسة المشاريع الدولية السنغافورية التابعة لوزارة التجارة والصناعة السنغافورية لتصميم وتطوير وتوزيع برنامج الإدارة التنفيذية في دبي، حيث يستهدف هذا البرنامج كبار الإداريين في الشركات ذات الأصول السنغافورية التي تملك أعمالاً في الإمارات، وكذلك لكبار المسؤولين من مؤسسات القطاع العام التي تدعم مبادرات الأعمال ذات القيمة المضافة لكل من سنغافورة والإمارات.
وتعمل مؤسسة المشاريع الدولية السنغافورية التابعة لوزارة التجارة والصناعة السنغافورية على زيادة معدلات نمو المشاريع السنغافورية الخارجية والترويج لها، وأيضا زيادة حجم تجارتها الخارجية. وفي هذا الإطار تتعاون المؤسسة مع العديد من الجامعات في عدة دول مثل: الهند والصين وتقدم برامج مشابهة لزيادة مستوى التآلف والوعي حول دولة معينة بين كبار المسئولين التنفيذيين السنغافوريين.
وفي هذا الصدد نظم مركز التطوير الإداري والمهني في جامعة دبي وبناء على احتياجات ومتطلبات المشاركين والمؤسسة برنامج زيارة لمدة ستة أيام من 24 الى 29 مارس الجاري، توزعت ما بين إمارة دبي لمدة أربعة أيام وإمارة أبوظبي لمدة يومين. ويشمل برنامج الزيارة على تنظيم مؤتمرات وورش عمل يتبعها زيارات ميدانية ومقابلة الخبراء سواء في القطاع العام أو الخاص في عدة قطاعات اقتصادية أهمها: البتروكيماويات الإمداد، التجزئة، العقارات، الضيافة والسياحة.
سوف يعطي البرنامج المشاركين فكرة عامة ونظرة شاملة عن منطقة الخليج مما يساهم في تزويد المشاركين بإطار منهجي ومنظور متكامل الأبعاد لفهم أفضل للقضايا الأساسية والفرص التي تتضمن البيئة الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية وبيئة الأعمال ولكي يطّلعوا على العمليات التشغيلية للأعمال في المنطقة على أرض الواقع من خلال الشركة او الزيارات الميدانية.
وشارك في البرنامج عدد من الأكاديميين وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات وأصحاب المشاريع ومسؤولين حكوميين ممن يتمتعون بمعرفة واسعة ومعمقة وخبراء في قطاعاتهم الخاصة وكذلك بالمنطقة.
وأكد الدكتور عمر حفني، رئيس جامعة دبي أهمية مثل هذه الزيارات التي من شأنها أن تدعم العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما في الوقت الذي تشهد فيه دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة اقتصادية شاملة أهَلتها لأن تصبح إحدى أقوى اقتصاديات المنطقة.
من جهتها قالت اوشا كاول سراف، مديرة مركز التطوير الإداري والمهني: «إن تصميم وتوزيع البرنامج كان تحديا بحد ذاته والذي بدأ في أواخر العام الماضي. فقد تم اختيار مواضيع الدورات بعد تفكير عميق ووفقاً لاحتياجات المشاركين. وعلى كل حال، فإن هذا هو البرنامج الافتتاحي وسوف نستخدم وجهات نظر وآراء المشاركين فيه لتعزيز محتوى الدورة المقبلة التي ستكون قريبة».