أكد حامد بن لاحج مدير عام جدّاف دبي التابع ل«دبي العالمية» أن عملية الانتقال إلى الموقع الجديد في مدينة دبي الملاحية تتم وفقا لما هو مخطط لها من دون أن يؤثر ذلك سلبا على الحركة الداخلية للحوض وتعاملاته مع عملائه.

وقال بن لاحج خلال الحفل السنوي الذي يقيمه جدّاف دبي دوريا للمديرين وللعاملين فيه أن تلك الخطوة سوف تساهم من دون أدنى شك، في تعزيز مكانة دبي العالمية كلاعب مهم في الصناعة البحرية بعدما استطاعت أن تتمدد وتنتشر في الوقت نفسه في قارات العالم الخمس،

معتبرا أن المجمع المتكامل الجديد الذي يمتد على مساحة 106 هكتارات في مدينة دبي الملاحية، سوف يوفر فرصة نادرة جدا على مستوى العالم من أجل توفير أرقى خدمات إصلاح وبناء وصيانة السفن، وهو يشكل أيضاً قيمة مضافة لهذا القطاع الحيوي في الدولة.

وتوقع أن يرتفع الطلب خلال السنوات القليلة المقبلة على خدمات إصلاح وبناء وصيانة السفن إلى مستويات قياسية لم تشهدها المنطقة من قبل، مع تزايد حجم المشاريع العقارية والسياحية على شواطئ دبي والإمارات الأخرى في الدولة،

مشيرا إلى أن الإستراتيجية الطموحة التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سوف تساهم بدورها في تعزيز هذا الاتجاه بالإضافة طبعا إلى ارتفاع الحركة التجارية والصناعية.. وهذا يشكل حافزا إضافيا لزيادة الطلب على القوارب واليخوت الفخمة وقوارب النزهة من مختلف الأحجام..

وكشف أن جدّاف دبي خصص منطقة بالكامل فقط لصيانة وصناعة اليخوت الفاخرة والقوارب المتوسطة والصغيرة الحجم تضم كافة المواد والإكسسوارات والمعدات المستخدمة في تلك الصناعة مما سيوفر على الصانعين الوقت ويفتح أمامهم مجالا واسعا من أجل اختيار مستلزماتهم في مكان واحد.

واعتبر بن لاحج أن الخدمات المتكاملة التي توفرها مدينة دبي الملاحية سوف تشجع على استقطاب المزيد من الشركات المحلية والعالمية العاملة في صيانة وإصلاح السفن مما سيرفع بالتالي من شأن الأحواض التابعة لجدّاف دبي لتكون من بين الأهم من نوعها على مستوى العالم.

من جهة أخرى قال مدير عام جدّاف في مناسبة اللقاء السنوي للمديرين والموظفين في جدّاف دبي «يسعدنا أن تلتقي عائلة جدّاف دبي كعادتها كل سنة لتحتفل بالإنجازات التي حققتها على مدار عام كامل، وتجري في الوقت ذاته تقييما موضوعيا لأدائها طوال تلك الفترة، إلا أن اللقاء هذه المرة جاء مميزا عن اللقاءات التي سبقته، لأننا نقف على عتبة مرحلة جديدة كليا تتطلب منا بذل المزيد من الجهود لكي نضطلع بالمسؤوليات الجديدة الملقاة على عاتقنا.

وتابع بن لاحج أننا بدأنا مع مطلع العام الجاري عملية نقل الجدّاف والتي ستمتد على مدى شهور عديدة، وهذا الموضع يشكل تحديا كبيرا بالنسبة لنا، لأنه يجب أن ينجز بشكل سلس ومرن من دون أن تتأثر أعمال عملائنا وشركائنا بذلك، مما يتطلب منا مضاعفة جهودنا، وأنا متأكد تماما من أنكم مستعدون لهذه المرحلة التاريخية في مسيرتنا الطويلة.