ارتفع مؤشر نيكاي القياسي إلى أعلى مستوى له منذ نحو شهر في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس بعد ارتفاعه بنسبة 0. 28 في المئة مع ارتفاع أسهم بعض شركات التصدير مثل فانوك نتيجة ضعف الين. وارتفع نيكاي 52. 63 نقطة إلى 17533. 24 نقطة بعد ارتفاعه في وقت سابق إلى أعلى مستوى له منذ فبراير.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0. 15 في المئة إلى 1744. 51 نقطة.
وانخفضت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات وسط سلسلة من الأنباء عن عمليات استحواذ مع ارتفاع أسهم شركات الطاقة بفضل صعود أسعار النفط لتزايد حدة التوتر بشأن برنامج إيران النووي. وانخفضت أسهم شركة فولكسفاجن الألمانية للسيارات بنسبة 3. 6 في المئة إلى 113. 45 يورو بعد أن قالت شركة بورشه الألمانية للسيارات الرياضية انها مارست خيارا لشراء حصة إضافية تبلغ 3. 6 في المئة في فولكسفاجن لترفع حصتها إلى 30. 9 في المئة حتى يوم الاربعاء الماضي، وصعد سهم بورشه 3. 3 في المئة.
وبزيادة حصتها عن 30 في المئة يتعين على بورشه بمقتضى القانون الألماني أن تقدم عرضا للمساهمين الآخرين في فولكسفاجن لشراء حصصهم. وقالت بورشه يوم السبت انها تتوقع أن تعرض 100. 92 يورو لكل سهم من أسهم فولكسفاجن بالإضافة إلى الحد الأدنى القانوني للأسهم.
وقفزت أسهم شركتي تيلور وودرو وجورج ومبي لبناء المنازل نحو 15 في المئة لكل منهما بعد أن قالتا انهما اتفقتا على الاندماج في صفقة ستؤدي إلى تكوين شركة رائدة في السوق البريطانية والجمع بين نشاط الشركتين في سوق الإسكان الأميركية التي تشهد ظروفا صعبة.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي للأسهم الأوروبية بنسبة 0. 2 في المئة إلى 1520. 89 نقطة. وعلى صعيد البورصات الوطنية انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطانية 0. 15 في المئة بينما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0. 21 في المئة ومؤشر داكس الألماني 0. 19 في المئة.
وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف 42 سنتا إلى 62. 70 دولارا للبرميل بعد أن سجل أعلى مستوياته هذا العام عند 62. 79 دولارا للبرميل بفعل تزايد التوترات بين إيران والغرب على برنامجها النووي. وتم وقف التداول في أسهم انديسا الاسبانية مرة أخرى يوم أمس بعد أن قالت اينل الايطالية واكسيونا الاسبانية وهما من المساهمين الرئيسيين فيها انهما ستقدمان عرضا جديدا لشرائها إذا أخفق العرض الذي قدمته شركة اي. أون الألمانية.