اتخذت مدينة دبي الملاحية، مجموعة من المعايير التي تهدف إلى حماية البيئة. وصمّم القائمون على «مدينة دبي الملاحية» نظام إدارة بيئيا فريدا من نوعه بالنسبة للمشاريع التطويرية المماثلة. وتلتزم «مدينة دبي الملاحية» بمعايير السلامة التي تتماشى مع القوانين التي تتلاءم مع «دراسة التأثير البيئي» ةس.

وكلّفت «مدينة دبي الملاحية» استشارياً ملاحياً دولياً متخصصاً في مجال البيئة، والصحة، والأمان لإجراء الدراسات اللازمة.كما تبنّت «مدينة دبي الملاحية» «مفهوم البناء الأخضر»، وهو مبادرة بيئية تستخدم أساليب بناء متعددة تعكس تأثيرها على نوعية الإنشاءات والأبنية من دون زيادة كبيرة في التكاليف.

ويعتمد هذا المنهج المميز على خلق أبنية بلا انبعاثات، تخفّف في نهاية المطاف من التأثير البيئي الكلي الذي قد ينتج عن العمل القائم في المدينة. وقال أمين الملا، مدير إدارة الجودة ونظم البيئة في «مدينة دبي الملاحية»، إن المبادرات البيئية والتطبيقات الخضراء جزء من الرؤية الواسعة لبناء وجهة ملاحية عالمية وفريدة من نوعها، تحمي في الوقت نفسه البيئة وتنوّع الكائنات الحيّة الموجودة في الدولة.

لقد جمعنا في «مدينة دبي الملاحية» فريق عمل ممتاز ودقيق، وسخّرنا جهوداً رائعة في تخطيط، وتصميم، وإنشاء المدينة. ووضعنا مسوّدة قوانين ومبادئ أولية للتحكّم بمختلف أنواع الأنشطة في المنطقة الصناعية. واضاف أننا على ثقة من أن تنفيذ هذه المبادئ في مدينة دبي الملاحية سيساعد على حماية الحياة البحرية.

ونحن بصدد إنشاء بيئة مميزة ذات استخدام متكامل يغطي جميع المظاهر الصناعية، والتجارية، والترفيهية المطلوبة في المجتمع الملاحي، والتي ستصبح مقياساً لتطورات القطاع المستقبلية حول العالم. وتم تعيين استشاريين متخصصين في مختلف مجالات الأمان أشرفوا على إدارة دراسات تفصيلية

وزوّدونا بسلسلة من المقترحات التي ستقود إلى خلق أحد أفضل المراكز الملاحية متعددة الأبعاد، والجدير بالذكر الدور الذي لعبته إدارة السلامة والبيئة التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، والتي أسهمت بشكل ملحوظ في متابعة هذه الدراسات البيئية وإتمامها.