تدافع المغنية والممثلة مايا نصري عن فيلمها السينمائي الأول «كود 36» معتبرة ان الانتقادات الموجّهة إليه قاسية ،بعدما تمت محاسبته على أنه فيلم «أكشن»، بينما هوـ في رأيها ـ «لايت كوميدي» مع جرعة أكشن بسيطة، وتتحدث عن استعدادها بدء تصوير مسلسل «سلطان الغرام»، إضافة إلى المشاركة في مسيرة دعم السينما الأردنية للأفلام المحدودة الميزانية.

* كيف تلقيت أصداء عرض فيلم «كود 36»، وما رأيك في الانتقادات القاسية التي وجهت إليه؟

ـ هناك آراء متفاوتة بين النقاد والجمهور وهذا أمر طبيعي فكل عمل فني تنقسم حوله الأذواق، والفيلم حقق إيرادات عالية جداً رغم انه لم يعرض خلال موسم الصيف وهذا يدلّ على محبة الجمهور لبساطة القصة والأبطال، وإذا كان بعض الصحافيين اتهموا الفيلم بسرقة قصته من فيلم «بودي جارد», فهذا ليس دقيقاً لأن مصطفى شعبان بطل الفيلم يلعب دور حارس أمني وليس شخصيا.

* ماذا عن انسحابك من فيلم «لسه فاكر»، والبعض قال ليس انسحابا ولكن الدور أعطي لممثلة أخرى.. ما حقيقة الأمر؟

كل ما كتب غير صحيح، لأن سيناريو الفيلم ما زال بحوزتي، وقد اتفقنا على تأجيل التصوير بسبب انشغال الممثل شريف منير بفيلمه الجديد «الشياطين», وليس عندي علم بالتسريبات التي تناولت استبدالي بممثلة أخرى.

* هل توجد اعمال جديدة بعد الفيلم؟

ارسلت إلى شركة روتانا ثلاثة سيناريوهات سيتم بحثها للاتفاق على المشروع القادم، وسأبدأ في الأول من إبريل تصوير مسلسل «سلطان الغرام» مع الممثل خالد صالح والمخرجة شيرين عادل وقصة محمد أشرف، وألعب فيه دور سيدة أعمال ثرية تنفصل عن زوجها الأول وترتبط برجل أعمال آخر.

* كيف استقبلت في الوسط الفني المصري وأنت جديدة عليهم؟

ـ الصحافة المصرية وقفت إلى جانبي، والنقاد دعموني، وهنأني الممثلون المصريون بالفيلم، لكن إن كان هناك أشخاص يزعجهم وجودي في مصر فلا أدري حقيقة من هم.

* نلاحظ ان معظم الفنانات الوافدات إلى مصر يتكلّمن اللهجة المصرية.. لماذا؟

ـ أولاً لا أتحدث بالمصرية في اللقاءات الصحافية والمقابلات التلفزيونية إنما فقط في الأفلام لأن اللهجة اللبنانية غير مفهومة وهناك بعض المصطلحات التي لها معاني مختلفة تماماً في مصر، وهذه التجربة عرفتها الشحرورة صباح ونور الهدى وغيرهما ممن لعبن أدوار البطولة في السينما المصرية.

* هل صحيح ان ارتفاع أجور الممثلات اللبنانيات يثير غيرة المصريات؟

ـ لا شك ان الممثلة اللبنانية تتقاضى أجراً أكبر لأنها تترك بلدها لعدة أشهر وتتفرّغ للفيلم على حساب أعمالها في لبنان، كما ان المصاريف واستئجار شقة يزيد من قيمة العقد ايضاً، وبما أن المنتج أراد مشاركة فنانة لبنانية فهذا يعني أنه قادر على دفع الأجر العالي، وعلى المصريات تفّهم هذه التفاصيل.

* هل تركت الغناء وتفرّغت حاليا للتمثيل فقط؟

ـ أتابع حاليا تحضيرات البومي الجديد وكان متوقعاً صدوره في الرابع عشر من فبراير لكن الانشغالات أدت إلى تأخيره وهناك بعض الأغنيات التي لم تكتمل بعد، وقد تعاونت فيه مع الملحنين وليد سعد وهشام بولس وبهاء الدين محمد ومحمد الصاوي، إلى جانب الموزع محمد مصطفى والشاعرين أحمد ماضي وداني حلو، وسيتضمن الألبوم أغنيتي الفيلم «أيوه كدة»، و«أنا كنت إيه» التي عرضت على قناة ميلودي.

* هل ستطول فترة إقامتك في مصر؟

ـ لدي الكثير من المشاريع الفنية لا بد من إنجازها، وسأزور قريباً العقبة في الأردن للمشاركة في مسيرة دعم السينما الأردنية للأفلام المحدودة الميزانية أو low budget إلى جانب عدد من الممثلين المصريين مثل أحمد السقا ومنة شلبي، وهذه المسيرة ستنظم تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله.

بيروت ـ فاطمة داوود