بدأ مطار الشارقة التشغيل التجريبي لصالة المغادرين الجديدة لاستقبال المسافرين، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع التوسعة الذي أوشك المطار على الانتهاء منها، لتزداد مساحة الصالة من 300 متر مربع إلى 1300 متر مربع، وذلك لضمان راحة المسافرين في ظل الارتفاع المتوقّع في أعداد المسافرين خلال السنوات المقبلة نتيجة ازدياد عدد الشركات والرحلات عبر المطار.
وقال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة إن مطار الشارقة الدولي يحرص على المضي قدما في خططه الطموحة ليواكب التطور الكبير الذي يشهده قطاع الطيران بالمنطقة، وكذلك لتلبية احتياجات ورغبات شركائنا وعملائنا من شركات الطيران ووكلاء السفر والسياحة ومشغلي الرحلات والشركات الخاصة ومن المسافرين، الذين يستخدمون خدماتنا، وإن بدء التشغيل التجريبي لصالة المغادرين الجديدة هي خطوة مهمة ضمن خطوات أخرى قادمة من شأنها أن تعزز من سمعة المطار كواحد من المطارات الدولية الرائدة في المنطقة. وأضاف أن التطور الكبير الذي سيشهده المطار في السنوات القليلة المقبلة إن شاء الله يتطلب تجهيزه بصالات واسعة ومرافق خدمية حديثة مع المحافظة على التميز في تقديم الخدمات سواء لشركات الطيران العاملة في المطار ووكلاء السفر والسياحة أو للمسافرين أنفسهم.
وأكد حرص جميع الموظفين من كافة الإدارات والأقسام العاملة في دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة وكذلك الدوائر الحكومية العاملة في المطار (الشرطة والجمارك وجوازات المطار) وجميع العاملين على تقديم خدمات راقية ذات جودة لمستخدمي مطار الشارقة والتي تعمل على زيادة رضا العملاء ودفع عجلة النشاط والتطوير الشامل في أداء مطار.
من جهته قال الدكتور غانم الهاجري، مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة إن الإحصاءات الصادرة عن مطار الشارقة الدولي خلال السنوات الثلاث الماضية تظهر ارتفاعا ملحوظا في رحلات الطائرات وعدد المسافرين وايضا في حجم الشحن، ولاسيما بعد تدشين رحلات الشركة العربية للطيران التي تسارعت عجلة نموها وتطورها بشكل كبير، وقد جاء مشروع التوسعة في مرحلته الأولى لكي يلبي الطلب المتزايد على خدمات المطار وتسهيلا لإجراءات السفر.
وأشار إلى أن صالة المغادرين الجديدة هي إحدى مراحل مشروع التوسعة الضخم الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 8 ملايين مسافر، وقد تم زيادة مساحة صالة (المغادرون) من 300 متر مربع إلى 1300 متر مربع وذلك لاستقبال الأعداد الكبيرة المتوقعة من المسافرين خلال السنوات المقبلة،
مع الحرص على تقديم خدمات متميزة لهم، حيث روعي في تنفيذ وتصميم هذه الصالات تجهيزها بأحدث الأجهزة التقنية والمرافق الخدمية. وتضم الصالة حوالي 40 كاونترا لتسهيل اجراءات السفر على المسافرين، اضافة إلى جهازين لفحص الامتعة.
وبدأ المطار بتحويل الرحلات تدريجيا ليتم استقبال المسافرين على مراحل مختلفة عبر الصالة الجديدة لضمان سهولة وسلاسة الاجراءات، ومن جهة أخرى سوف يتم تحويل صالة (المغادرون) القديمة إلى منطقة تجارية تخدم الجمهور والمسافرين كونها ستشتمل على محلات ومرافق مختلفة.
وكان مطار الشارقة بدأ التشغيل التجريبي لصالة القادمين الجديدة بتاريخ 15 أغسطس 2006 حيث استقبل المجموعة الأولى من المسافرين الذين كانوا على متن الرحلة رقم )ا9 221( التابعة للشركة العربية للطيران القادمة من الكويت. والمقاول الرئيسي لمشروع توسعة مطار الشارقة الدولي هو مجموعة ابن لادن السعودية، وقام بتصميم المشروع شركة جي اتش دي وبإدارة شركة بروجاكس.
نمو كبير في الحركة بالمطار
حقق مطار الشارقة نموا كبيرا بالعام الماضي في حركة المسافرين وبنسبة نمو بلغت 9, 36 %، مع بلوغ عدد المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي نحو 064 ,3 ملايين مسافر مقابل 237, 2 مليون مسافر في العام 2005، وايضا ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 2,14% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2005،
حيث سجّل المطار 44182 رحلة منتظمة( مجدولة) وغير منتظمة في العام الماضي مقابل 699, 38 رحلة في العام 2005. وفيما يتعلق بالشحن الجوي فقد شهد هو الآخر نموا بنسبة 69 ,12 % ليرتفع حجم مناولة الشحن من 505392 طنا في العام 2005 إلى 569511 طنا في العام
الشارقة ـ «البيان»:

