يصل في الثامن والعشرين من الشهر الجاري إلى دبي طاقم المسرحية الموسيقية العالمية «ماما ميا»، استعداداً لتقديم عروضها في مسرح أرينا في مدينة جميرا ابتداءً من الأول من شهر أبريل المقبل ولغاية السادس منه.
وهي العمل الضخم الثاني الذي تأتي به إلى دبي الشركة المنظمة بعد المسرحية الغنائية العالمية الشهيرة «شيكاغو» التي عرضت في المكان ذاته العام الماضي. وتتوقع شركة «دون افنتس» المنظمة للعرض أن تستقطب عروض المسرحية أعداداً كبيرة من الحضور، مستندة بذلك على النجاح الذي حصدته مسرحية «شيكاغو» في دبي العام الماضي. مشيرة إلى أن أسعار البطاقات تبدأ من 185 درهماً.
وبحسب منظم رحلات الفرقة التي ستقدم «ماما ميا» في دبي روبن فرانسيس أن 30 ممثلاً وراقصاً يشاركون في العرض. ويتميز العرض بالعزف الموسيقي الحي الذي تقدمه فرقة مؤلفة من 9 عازفين محترفين. وسيرافق الفرقة نحو 20 تقنياً للإشراف على الإضاءة والصوت والأزياء.
وأعرب فرانسيس عن شوق وحماسة أعضاء الفرقة للوصول إلى المدينة التي طالما سمعوا عنها الكثير ولاسيما جزيرة النخلة وجزر العالم، وقال: «نحن متحمسون جداً للاستمتاع بدفء الصحراء وبالتسوق الذي لا يخضع للضريبة».
تروي المسرحية قصة «صوفي» التي تحلم بأن يحضر والدها الذي لا تعرفه زواجها، ووالدتها «دونا» المرأة العنيدة التي لا تبوح بأسرارها أبداً. تكتشف صوفي بعد قراءة مذكرات والدتها أن أمها كانت على علاقة بثلاثة رجال، تقرر صوفي دعوة عشاق والدتها الثلاثة إلى حفل زفافها من دون علم الأم، لتبدأ رحلة المغامرة والتشويق.
أشرفت على عمليات إنتاج المسرحية جولي كرايمر، التي عملت وعلى مدار عشر سنوات على تقديمها. أما النص فهو من تأليف الكاتبة المسرحية كاثرين جونسون. وستتحول مسرحية «ماما ميا» إلى فيلم سينمائي إنتاج أولفايوس، وأندرسون وكرايمر، وستلعب فيه ميريل ستريب دور البطولة في دور «دونا».
ووصلت «ماما ميا» شهرتها أصقاع العالم، وهي تتضمن 22 أغنية من أجمل ما قدمته فرقة «آبا» المعروفة من بينها «دانسينغ كوين»، و«ذا وينر تايكس إت أول»، وبالطبع أغنية «آي دو». وتعيد المسرحية بكل ما فيها من تفاصيل موسيقية وأزياء وغيرها إلى الأذهان أجواء السبعينات من القرن الماضي.
فيظهر الممثلون الراقصون بالسراويل العريضة، والشعر الطويل المسترسل أو المجعد والكثيف، والأحذية الكلاسيكية العريضة والاكسسوارات المزخرفة بمئة لون ولون. وتعرض نحو 11 فرقة فنية «ماما ميا» على مسارح حول العالم، بينما تبلغ إيرادات شباك التذاكر ما مجموعه 8 ملايين دولار أسبوعياً، وشاهدها نحو 30 مليون شخص منذ بدء عرضها في لندن قبل 7 سنوات. وعرضت في 140 مدينة حول العالم، قبل أن تحط رحالها في المنطقة العربية وتقدم عروضها في دبي مباشرة بعد قطر.
دبي ـ كارول ياغي
