أعلنت «ميد للمؤتمرات» الشركة المنظمة لمؤتمر المياه والطاقة بالشرق الأوسط 2007 أمس أن قطاع المياه والطاقة في المنطقة الذي يتعرض لضغط كبير ناتج عن ارتفاع الطلب باستمرار وخيارات الطاقة البديلة والطاقة الصديقة للبيئة ستكون على رأس قائمة المواضيع والقضايا التي سيبحثها المؤتمر الذي سيفتتح صباح اليوم في فندق انتركونتيننتال أبوظبي، ويستمر يومين.

وقال إدموند أوسوليفان، منظم المؤتمر ومدير تحرير «ميد»، (إن الدراسات الأخيرة أظهرت عزم دول مجلس التعاون الخليجي استثمار 100 مليار دولار أميركي لتوليد كميات طاقة إضافية تقدر بحوالي 100 ألف ميجاوات خلال العشر سنوات المقبلة، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في المنطقة).

وأضاف «سيجمع مؤتمر «ميد» الرابع للمياه والطاقة بالشرق الأوسط 2007 تحت سقف واحد مسؤولين حكوميين رئيسيين وخبراء وكبار العاملين في هذا القطاع على الصعيد المحلي والدولي، لتوفير صورة واضحة وحقيقية للضغوط التي يتعرض لها قطاع المياه والطاقة والطلب المتزايد على الطاقة في كافة أنحاء الشرق الأوسط».

وأوضح: «سنشجع المتحدثين الرئيسيين لمشاركتنا بأحدث المعلومات حول خطط التوسع الحالية، والتقدم الجاري بصدد مشاركة القطاع الخاص، ومناقشة المواضيع الحيوية المتعلقة بهذه الصناعة إقليمياً».

وسيلقي معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، وتضم قائمة المتحدثين أيضاً الدكتور أحمد الخليفة مساعد وكيل وزارة الكهرباء بالمملكة العربية السعودية، فهيد ف. الشريف مدير مؤسسة سالين ووتر كونفرجن كوربوريشن، بيتر باركر هوميك الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، وإدموند أوسوليفان منظم المؤتمر ومدير تحرير «ميد». بالإضافة إلى كبار مسؤولي هيئة كهرباء ومياه أبوظبي، وغيرهم من اللاعبين الأساسيين في هذه الصناعة.