أعلنت »أبراج كابيتال« عن تعزيز تعاونها مع »العربية للطيران«، أول شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، من خلال استحواذها على حصة استراتيجية في شركة العربية للطيران.وبذلك تصبح »أبراج كابيتال« من المساهمين المؤسسين لشركة العربية للطيران وذلك قبل طرح »العربية للطيران« لـ 2.5 مليار سهم للاكتتاب العام الأولي بدءا من يوم الأحد 18 مارس الجاري حيث سيستمر باب الاكتتاب مفتوحاً لمدة 10 أيام ليغلق يوم 27 مارس. وهو الاكتتاب الأكبر في تاريخ الإمارات.

وتوفر »أبراج كابيتال« خبرة كبيرة في مجال الاستثمار بعد إتمامها للعديد من الصفقات الكبيرة، وتتكامل هذه الخبرة مع إدارة شركة العربية للطيران التي تتمتع بمركز قوي ومتميز. لقد قدمت أبراج كابيتال قيمة مضافة إلى العديد من عمليات الاكتتاب من ضمنها شركات كبيرة مثل »أرابتك«، المتخصصة بالاستثمار في قطاع البناء الإقليمي والدولي، وشركة »ارامكس العالمية« المتخصصة بالخدمات اللوجستية.

وفي هذا الإطار، فإن عمل شركة »أبراج كابيتال« بالتعاون الوثيق مع إدارات هذه الشركات قد ساهم في نجاح عمليات الاكتتاب هذه، بالإضافة إلى دعم سياسات الحوكمة والمالية وعمليات الاندماج والتملك لدى هذه الشركات.وقد قامت »أبراج كابيتال« بشراء هذه الحصة الاستراتيجية من خلال »صندوق الاستثمار في مشاريع التنمية والبنية التحتية«.

كما انضم كل من عارف نقفي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ» أبراج كابيتال«، ومصطفى عبدالودود العضو المنتدب في الشركة، إلى مجلس إدارة شركة العربية للطيران. وقال عارف نقفي: »يشهد قطاع شركات الطيران الاقتصادي نمواً سريعاً في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا. لقد استطاعت الشركة ان تستفيد من ارتفاع الطلب على الطيران الاقتصادي في هذه المنطقة ووطدت مكانتها في هذا القطاع حتى أصبحت تحتل موقعاً قيادياً«.

وقال مصطفى عبدالودود: »تسعى شركة العربية للطيران إلى تعزيز موقعها الريادي في هذا القطاع بالاعتماد على أفضل الممارسات في مجال إدارة العمليات والاستخدام الأمثل لأسطولها ومدة طيران التي لا تتعدى الخمس ساعات للرحلة الواحدة. ان النمو الكبير الذي حققته العربية للطيران لم يكن فقط في مجال إدارة العمليات بل يظهر بشكل كبير من خلال الأداء المالي القوي للشركة منذ إنشائها«.

وتقدم العربية للطيران خدماتها إلى حوالي 3.4 ملايين مسافر منذ أن باشرت أعمالها في عام 2003 حتى الآن، وذلك عبر 35 وجهة سفر في المنطقة حالياً. كما نجحت الشركة في تحقيق الأرباح منذ العام الثاني من انطلاق عملياتها. ان هذا الاستثمار الذي تقدم عليه »أبراج كابيتال« سوف يسهم في دعم خطط التوسع الإقليمي وتملك الطائرات التي تعتمدها »العربية للطيران«، بالإضافة إلى توفير الدعم اللازم لتطوير البنية التحتية في مطار الشارقة الذي ارتفعت فيه حركة الركاب بنسبة 36% خلال العام الماضي لتتخطى 3 ملايين مسافر.

وتأتي خطوة شركة »أبراج كابيتال« للاستثمار في شركة العربية للطيران في إطار الأهداف التي يسعى »صندوق الاستثمار في مشاريع التنمية والبنية التحتية« إلى تحقيقها من ضمنها مشاريع تطوير البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا عبر الاستثمار في قطاعات النقل والصحة والمياه والبتروكيماويات والطاقة والمرافق العامة والتعليم.

ان الفرص الاستثمارية التي توفرها هذه القطاعات تتجاوز الـ630 مليار دولار، من ضمنها 188 مليار دولار في قطاع النقل فقط، وذلك وفقاً لبحث أعدته »أبراج كابيتال« مؤخراً حول متطلبات تطوير البنية التحتية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا.