قال خبراء إن الدول المنتجة للنفط استطاعت الاستفادة من ارتفاع عائدات أسعار البترول، وأشار تقرير لمجلة «ميد» أن اسم دبي قد انتشر عالمياً على أنها مركز إقليمي للخدمات والمال والتجارة بفعل الاستثمار في هذا المجال، وتنفق الإمارات مليارات الدولارات على تمويل المشاريع العقارية.

وهناك إشارات إلى أن غالبية حكومات دول الخليج تريد التصرف بشكل صحيح. وتقول جينفر كلير خبيرة الاقتصاد الأولى في البنك الدولي إن الدول البترولية الخليجية تنفق العائدات على تطوير مشاريع عملاقة وزيادة الاحتياطي بالعملة الأجنبية غير أن القضية المهمة التي تواجه دول البترول الشرق أوسطية هي توفير الوظائف.

ورغم أن معدل البطالة انخفض في السنوات الأخيرة، كما يقول محسن خان كبير خبراء الاقتصاد في صندوق النقد الدولي، فإنه لابد من الحفاظ على معدل نمو 6 ـ 7% سنوياً لامتصاص قوة العمل الجديدة التي تدخل السوق ولابد أن يقود القطاع الخاص هذه العملية.

ومن جانب آخر برزت سياسات الانضباط المالي عند ارتفاع أسعار البترول هذه المرة. وذكر تقرير للبنك الدولي عام 2005 الذي بلغت فيه أسعار البترول نحو 55 دولاراً للبرميل ثم 65 في العام التالي له، ان الدول البترولية أنفقت 25% فقط من العائدات البترولية المرتفعة على الواردات مقابل 60% في السبعينات. وكانت نسبة العائدات إلى الإنفاق في عام 2006 هي الأفضل في العالم.

وتستثمر الإمارات في المشاريع العقارية والسعودية في البورصة، حيث زادت معاملات المملكة في الأسهم إلى 4,1 مليون دولار عام 2006 مقابل 159 ألف دولار فقط عام 2003.

ترجمة: أشرف رفيق