أعلنت شركة الالكترونيات التايوانية العملاقة بنكيو كورب أمس رفضها دفع التعويضات التي تطالب بها مؤسسات ألمانية دائنة لشركة بنكيو موبايل التابعة للشركة التايوانية في ألمانيا والتي أشهرت إفلاسها في وقت سابق. وقال وانج تان جو المتحدث باسم بنكيو «هؤلاء الدائنون ليست لهم علاقة مباشرة معنا ولم تصلنا أي مطالبات من هذا النوع حتى الآن».
وأضاف «تشاورنا مع مستشارينا القانونيين الذين قالوا إنه إذا لجأ الدائنون إلى القضاء فإنه لا يوجد أي أساس قانوني لدعواهم لأن شركة بنكيو موبايل كانت شركة مستقلة». وكان 4350 دائنا لبنكيو موبايل قد اجتمعوا في ميونيخ يوم الأربعاء الماضي للمطالبة بالحصول على تعويضات قدرها 2, 1 مليار يورو (6 ,1 مليار دولار) من بنكيو.
وتضم قائمة الدائنين العمال في بنكيو موبايل ونجم كرة القدم البرازيلي رونالدو الذي ظهر عام 2005 في إعلان تلفزيوني للترويج لهواتف بنكيو موبايل. كانت بنكيو قد تصدرت اهتمام وسائل الإعلام عندما اشترت قطاع إنتاج الهواتف المحمولة التابع لمجموعة سيمنس الألمانية الذي كان يعاني من خسائر مستمرة عام 2005. ثم عادت إلى الأضواء عام 2006 عندما قررت إشهار إفلاس شركة بنكيو موبايل التي استحوذت على قطاع هواتف سيمنس وتصفية مصانعها في ألمانيا.
وقد أثارت صفقة شراء قطاع هواتف سيمنس تكهنات واسعة بشأن هدف بنكيو الحقيقي من الصفقة حيث ذكر خبراء أن الشركة التايوانية التي لم تكن معروفة في عالم الهواتف المحمولة في ذلك الوقت أرادت الاستفادة من شهرة سيمنس لترويج منتجاتها من الهواتف المحمولة تحت اسم بنكيو ـ سيمنس وهي الاتهامات التي نفتها بنكيو بشدة.